مدرك ، فهو أفضل لاذّ وملتذّ ؛ ويكون ذلك أمرا لا يقاس إليه شيء .
وليس عندنا لهذه المعاني أسام « 1 » غير هذه الأسامي ، فمن استبشعها « 2 » استعمل غيرها « 3 » .
التفسير :
قال - أيّده اللّه - : المراد من هذا الكلام إثبات اللذة والعشق .
وتلخيصه : أن لا كمال ولا جمال ولا بهاء فوق أن تكون للماهية أمور :
أحدها : أن تكون عقلية محضة ، ومعناها أن تكون بريئة عن المادّة وعلائقها .
وثانيها « 4 » : أن يكون خيرا محضا ، ومعناه : أن تكون بريئة عن أنواع النقص والشرّ .
ومنها « 5 » ما يكون واحدة من كلّ جهة مبدأ لكلّ خير ، وواجب الوجود لذاته كذلك ؛ لأنّه مجرّد عن المادّة وعلائقها .
وخير محض ، لأنّ كون الشيء خيرا إمّا أن يكون راجعا إلى ذاته وأفعاله - وكذلك كونه شرا إمّا أن يكون راجعا إلى ذاته « 6 » - أو إلى أفعاله .
أمّا الخيرية العائدة إلى ذات الشيء فمعناه : أنّ كلّ كمال وجمال
هامش
( 1 ) . في النسخ : اسامي
( 2 ) . خ : استشنعها
( 3 ) . م : هذا
( 4 ) . م : ثانيهما
( 5 ) . كذا / والعطف هنا مشوش
( 6 ) . هكذا في النسخ / وفي العبارة وجه اضطراب كما لا يخفى