تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب النجاة لابن سينا ( قسم الالهيات ) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
كثيرا ، لا اختلاف بين آحاده البتة ؛ وكلاهما على الوضع المفروض محال . فقد بان أنّه ليس ولا واحد من « 1 » خاصيتى « 2 » الماهيتين المذكورتين شرطا في وجوب الوجود بوجه من الوجوه لا بعينه ، ولا لا بعينه . فقد بطل أن يكون وجوب الوجود مشتركا فيه على أن يكون « 3 » لازما أو يكون جنسا ، فنقول : « 4 » ولا على أن يكون مقوّما لماهية الشيء وهذا أظهر ؛ فإنّ وجوب الوجود إذا كان طبيعة بنفسها فليكن « أ » ثمّ انقسمت إلى كثيرين ، فإنّها تنقسم في مختلفين بالعدد فقط ، وقد منعنا هذا . إذن « 5 » يختلف « 6 » في منقسمين بالنوع ، فينقسم بفصول ، فلتكن هي « ب » و « ج » ، وتلك الفصول لا تكون شريطة فيها « 7 » ، وهي نفسها طبيعة منفردة « 8 » أظهر ، فإنّ طبيعة وجوب الوجود إن كانت تحتاج « 9 » إلى « ب » و « ج » حتّى يكون له « 10 » وجوب الوجود فطبيعة وجوب الوجود « 11 » ليست طبيعة وجوب الوجود ؛ هذا خلف « 12 » .
هامش
( 1 ) . م : - من
( 2 ) . م : - خاصيتى
( 3 ) . خ : لا يكون
( 4 ) . نج ، نجا : ونقول / وهو الأظهر
( 5 ) . خ : أو
( 6 ) . نج ، نجا : فتختلف ، / د : مختلف
( 7 ) . نج : فيها
( 8 ) . يمكن أن يقرأ ما في بعض النسخ : متقرّرة
( 9 ) . م : يحتاج
( 10 ) . نج : لها
( 11 ) . م : - الوجود ليست طبيعة وجوب الوجود
( 12 ) . د : - ونقول . . . خلف