فإن قيل : حدثت حالة عند تمام السبب ! فنقول : إنّه عند تلك الحالة لا يخلو إمّا أن يجب وجوده ، وإمّا أن لا يجب . فإن لم يجب بقي السؤال كما كان ؛ وإن وجب فهو المطلوب .
فإن قيل : الإمكان للممكن ثابت لذاته لا لعلّة ، وما بالذات كيف يزول ! ؟
فنقول : إمكان الممكن لذاته لم يزل ، وإنّما زال الإمكان عن السبب ويبدّل بالوجوب ، وذلك عند صيرورة « 1 » العلّة علّة تامة .
قوله : « وأيضا فإنّ كلّ ممكن الوجود [ . . . ] بذاته » .
اعلم أن هذا ليس برهانا آخر على المطلوب ، وإنّما هو إعادة المطلوب مع زيادات لا فائدة فيها .
قال الشّيخ :
هامش
( 1 ) . ف : الصور