بالشركة ، فيكون واحدا بالجنس على اختلاف مراتبه . والواحد بالجنس يكون كثيرا بالنوع على اختلاف درجاته .
[
II
] : وإمّا لا يكون مقولا في جواب ما هو بالشركة وهو الواحد بالنوع . والواحد بالنوع يجب أن يكون واحدا بالجنس والفصل .
مثال الواحد بالجنس هو قولنا : الإنسان والفرس واحد ، لكونهما « 1 » /
DB 41
/ من جنس واحد وهو الحيوان .
ومثال الواحد بالنوع : قولنا زيد وعمرو واحد لكونهما من نوع واحد .
هذا إذا كان ما به الوحدة مقولا على كثيرين بالعدد .
وأمّا « 2 » إذا كانت الوحدة غير مقولة على كثيرين فذلك الشيء [ الف ] : إمّا أن يصحّ عليه الانقسام ، [ ب ] : وإمّا أن لا يصحّ .
فإن لم يصحّ عليه الانقسام [
I
] : فإمّا أن يكون له مفهوم « 3 » سوى كونه وحدة ، [
II
] : وإمّا أن يكون له مفهوم أزيد من ذلك .
فإن لم يكن له مفهوم سوى كونه وحدة فذلك هو الوحدة .
وإن كان له مفهوم سوى الوحدة ( 1 ) : فإمّا أن يكون له وضع ، فهو النقطة ؛ ( 2 ) : وإن لم يكن له وضع ، فهو مثل العقل والنفس . وهذا هو الواحد الحقيقي وهو الذي لا كثرة فيه البتة لا بالفعل ولا بالقوّة .
وإن صحّت القسمة على ذلك الواحد فإمّا أن ينقسم إلى أجزاء
هامش
( 1 ) . ف : بكونهما
( 2 ) . هذا هو قسم [ 2 ]
( 3 ) . ش : مفهوم له