المراد منه إثبات التقدّم بالطبع ، وقد ذكرنا .
قوله : « ويقال في الزمان » .
هذا هو التقدّم بالزمان .
[ قوله ] : « ويقال في المرتبة » .
هذا هو التقدّم بالرتبة .
قوله : « ويقال قبل في الكمال » .
هذا هو التقدّم بالشرف .
قوله : « ويقال قبل بالعلّية » .
هذا هو التقدّم بالعلّية .
قوله : « فإنّ للعلّة استحقاق الوجود قبل المعلول ، فإنّهما بما هما ذاتان هذا » .
جواب عن سؤال يذكر على قوله : « العلّة متقدّمة على المعلول » .
وتقريره أن نقول : تقدّم العلّة على المعلول :
[ 1 ] : إمّا أن يكون لذاتيهما .
[ 2 ] : وإمّا أن يكون لنفس العلّية والمعلولية .
[ 3 ] : وإمّا أن يكون لمجموع الأمرين .
ومحال أن يكون لذاتيهما ؛ لأنّا بيّنا أنّ الذات من حيث هو ذات لا تقدّم فيه ولا تأخّر ولا معية [ فيه ] ؛ لأنّ كلّ ماهية إذا اعتبرت من حيث هي فهي لا متقدّمة ولا متأخّرة ولا مقارنة ؛ ومحال أن يكون
شرح كتاب النجاة لابن سينا ( قسم الالهيات ) — صفحة 143
مساهمون: فخر الدين الاسفرايني النيشابوري
ص١٤٣