فليس الاتصال هو « 1 » بالقوّة قابلا للانفصال ، ولا أيضا طبيعة يلزمها الاتصال لذاتها .
فظاهر أنّ هاهنا جوهرا غير الصورة الجسمية « 2 » و « 3 » هو الذي يعرض له الانفصال والاتصال معا ، وهو مقارن للصورة الجسمية ، و « 4 » هو الذي يقبل الاتحاد بالصورة « 5 » الجسمية ، فيصير جسما واحدا بما يقوّمه أو يلزمه من الاتصال الجسماني .
فصل [ 5 ] [ في أنّ الصورة الجسمية مقارنة للمادّة في جميع الأجسام عموما ]
وإذا « 6 » الصورة الجسمية بما هي الصورة الجسمية لا تختلف ، فلا يجوز أن يكون بعضها قائما في المادّة وبعضها غير قائم فيها . فإنّه من المحال أن تكون طبيعة لا اختلاف فيها من جهة ما هي تلك الطبيعة ويعرض لها اختلاف في نفس وجودها ، لأنّ وجودها « 7 » ذلك و « 8 » الواحد متفق ، فإن « 9 » كان « 10 » لم يفسد المحل بارتفاعه فهو عرض ، وإن فسد بارتفاعه فهو جوهر موجود لا في موضوع ، وإن افتقر فهو
هامش
( 1 ) . م : - هو
( 2 ) . م : - الجسمية
( 3 ) . نج : - و
( 4 ) . م : - و
( 5 ) . النسخ : بصورة .
( 6 ) . نج ، نجا : فإذا
( 7 ) . نجا : كونها / وهو الأظهر
( 8 ) . نج : - و .
( 9 ) . نج : وان
( 10 ) . نج : - كان