فإن لم يكن وجوده في محلّ ولم يكن « 1 » هو في ذاته محلّا لشيء آخر .
[
I
] : فإمّا أن تكون له علاقة تصرف في المحلّ المنقسم بالتحريك [
II
] : أو لم يكن .
فانقسم الجوهر إلى خمسة أقسام :
أحدها : الذي وجوده في محلّ ، يتقوّم « 2 » به ذلك المحلّ وهو « الصّورة » إمّا طبيعية وإمّا جسمية .
والثاني : الذي ليس وجوده في محلّ ، ويكون هو في ذاته محلّا منقسما وهو « الجسم » .
والثالث : الذي ليس وجوده في محلّ ، ويكون هو في ذاته محلّا ، لا تركيب ولا انقسام فيه وهو « الهيولى » .
والرابع : الذي ليس وجوده في محلّ وليس هو في ذاته محلّا وله علاقة تصرف في المحلّ بالتحريك وهو « النفس » . « 3 »
والخامس : الذي ليس وجوده في محلّ ، وليس هو في ذاته محلّا ، ولا له علاقة التصرف في المحلّ وهو « العقل » .
قوله : « وأمّا إذا كان الشيء في محلّ موضوع فإنّا نسمّيه عرضا » .
فهذه وقع أجنبيا عن هذا الموضع ، وقد ذكرناه في موضعه .
هامش
( 1 ) . ف : العقل
( 2 ) . خ : مقوم
( 3 ) . ف : الذي ليس في محلّ وهو في ذاته محلّ محلّ له علاقة تصرف في المحلّ بالتحريك وهو النفس