بحركته جمعا ويجمد اجزاؤه ببرده * ( الثالث ) ان البرد ان كان نازلا من سحب بعيدة فهي تكون صغيرة ومستديرة لذوبان زواياه بالاحتكاك في الجو واما الكبار وخصوصا التي لا استدارة فيها فهي التي تنزل من سحب قريبة * ( الرابع ) انما يكثر المطر بأرض الحبشة مع حرارتها لاندفاع الأبخرة هناك وانضغاطها بسبب الجبال المانعة من الرياح * ( الخامس ) ان الأمطار الصيفية في الأكثر حباتها كبار وتكون متباعدة وفي الشتاء بالعكس لان الأبخرة المتصاعدة في الصيف لا تخلو في الأكثر عن الأرضية التي هي مادة الريح فتلك الرياح تصل بعض القطرات بالبعض فتكثر القطرات وتتباعد واما في الشتاء فيكون الهواء ساكنا فلا جرم لا تتصل القطرات وتكون مقارنة * ( السادس ) الضباب ما كان منحدرا من العلو وخصوصا عقيب الأمطار فهو ينذر بالصحو وما كان متصعدا إلى فوق ولا يتحلل فهو ينذر بالمطر * ( السابع ) ذكر بعضهم ان الثلج يكون على جميع الاقسام الا الخامس *
الفصل الثاني في مقدمات يحتاج إليها في معرفة الآثار الظاهرة على السحاب * وهي سبع
( المقدمة الأولى في بيان انعكاس الضوء ) ( انه إذا وقع ) الضوء من جسم مضىء على جسم صقيل فإنه ينعكس الضوء من الصقيل إلى جسم آخر وضعه من ذلك الصقيل كوضع المضيء من ذلك الصقيل بشرط أن تكون جهته مخالفة لجهة المضيء ويلزم هاهنا أن تكون زاوية الانعكاس مساوية لزاوية الشعاع ولنبين ذلك بشكل هندسي « 2 » فلتكن دائرة ( ك ز ) هي الشمس ودائرة
هامش
( 2 ) نمرة الشكل الثاني 12