( 90 ) قد يمكن أن يبرهن المطلوب الواحد بعينه في الصناعة الواحدة بعينها ببراهين كثيرة 124
( 91 ) ليس يكون برهان على الأشياء التي تحدث بالاتفاق وعلى الأقل 125
( 92 ) لا سبيل إلى حصول العلم بالبرهان عن الحس 125
( 93 ) لا ينبغي أن يسمى العلم بالبرهان إحساسا 126
( 94 ) ليس يمكن أن تكون مقدمات جميع أصناف المقاييس مقدمات واحدة بأعيانها 127
( 95 ) تبيين أن مقدمات المقاييس المختلفة مختلفة وذلك على طريق المنطق 127
( 96 ) المبادئ الموجودة لأجناس مختلفة بالطبع غير مطابق بعضها لبعض مختلفة في نفسها 128
( 97 ) المقدمات العامية المستعملة في علم علم مختلفة 129
( 98 ) يجب أن تكون المقدمات قريبة العدد من النتائج فلذلك تختلف المقدمات في علم علم 129
( 99 ) تبين أن العلم يخالف الظن الصادق 131
( 100 ) بم يفترق العلم والظن عندما يقعان لموضوع واحد 132
( 101 ) ليس يلزم من كون الظن والعلم قد يكونان لشيء واحد أن يكونا شيئا واحدا 133
( 102 ) خاتمة 134
( 103 ) النظر في باقي قوى النفس الناطقة لصاحب العلم الطبيعي وصاحب العلم الخلقي 134
تلخيص كتاب البرهان — صفحة 15
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٥