( 79 ) بيان أن البرهان على المعنى الكلى أفضل منه على المعنى الجزئي 117
( 80 ) الذي عنده العلم بالأمر الكلى فعنده العلم بالأمر الجزئي بالقوة وليس كذلك من عنده العلم بالأمر الجزئي 118
( 81 ) البرهان الموجب أفضل من السالب لأنه ينبنى على مقدمات أقل ويأتلف من موجبتين 118
( 82 ) النتائج الموجبة تبين من مقدمتين موجبتين فقط 120
( 83 ) المقدمة الموجبة ليست محتاجة في أن تنتج إلى السالبة والسالبة محتاجة إلى الموجبة 120
( 84 ) مبادئ البرهان الموجب أقدم وأفضل فهو أقدم وأفضل 121
( 85 ) البرهان الموجب مؤتلف من مقدمات متقدمة بالطبع من مقدمات البرهان السالب 121
( 86 ) البرهان المستقيم أفضل من الخلف 121
( 87 ) البرهان المستقيم يكون بالطبع وبغير طريق صناعي 122
( 88 - 104 ) خواص العلوم والبرهان والفروق بين العلم والظن 123 - 134
( 88 ) العلوم يفضل بعضها بعضا في باب استقصاء المعرفة واليقين 124
( 89 ) العلوم المختلفة هي التي مبادئها الأول مختلفة وموضوعاتها مختلفة 124
تلخيص كتاب البرهان — صفحة 14
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٤