( 68 ) إذا كانت الأطراف الموجبة متناهية يجب أن تكون الأوساط الموجبة متناهية 106
( 69 ) إذا كانت الأطراف السالبة متناهية يجب أن تكون الأوساط السالبة متناهية 107
( 70 ) تبيين أن الأطراف متناهية وأو لا في القياسات العامة الصادقة التي تأتلف من المحمولات الغير ذاتية 108
( 71 ) المحمولات في القياسات العامة تكون أعراضا أو حدودا أو أجزاء حدود للموضوعات 109
( 72 ) بيان آخر في أنه لا يمكن أن يوجد قياس منطقي من مقدمات غير متناهية 111
( 73 ) يجب في القياس البرهاني المناسب أن ينتهى إلى مقدمات غير ذات وسط 111
( 74 ) يجب أن تكون للبراهين مقدمات أوائل ليس لها برهان 113
( 75 ) لما ذا يجب أن تكون المقدمات المستعملة في البراهين صنفين 113
( 76 - 87 ) النظر في أي أفضل البرهان الكلى أو الجزئي والموجب أو السالب والمستقيم أو الخلف 115 - 123
( 76 ) أنواع البراهين 115
( 77 ) النظر في أمر البرهان الكلى والجزئي من جهة ظن قوم أن البرهان الجزئي أفضل 115
( 78 ) الحجج في أن البرهان الجزئي أفضل كلها واهية 116
تلخيص كتاب البرهان — صفحة 13
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٣