بغير قصد تفسير « 1 » ولا تنميق لفظ ، بل « 2 » بما يقوم في العقول « 3 » والأفكار ، ويقبله كل ذي لب صحيح . إذ كان ذلك مما يردع عن الانحطاط في شغب « 4 » هذه الدنيا الفانية ، والتمسك بحبال غرّتها « 5 » ، ويرشد إلى أعمال « 6 » الخير ويحضّ على الإكثار منه وما يقرب « 7 » من خالقها ويزلف لديه ويسكن نعيمه « 8 » الذي لا زوال له ولا انقضاء لمدّته .
نفع اللّه به قارئه ، وألهمه طاعته ، ووفّقه لمرضاته ، بمنّه وخفىّ « 9 » لطفه . والشكر للّه كثيرا مستمرا ] .
الفصل الأوّل
قال أفلاطون قدّس اللّه روحه العزيز في مخاطبته لنفسه « 10 » :
يا نفس ! تمثلى وتصورى « 11 » ما أنا مورده لك من المعاني العقلية الموجودة وجودا دائما .
فما تصورته فقد عقلته واقتنيته وتيقنته « 12 » كتيقنك أن الحىّ جنس لنوع « 13 » الإنسان ، وأن المتنفّس جنس « 14 » لنوع الحىّ ، وأن الجسم جنس لنوع المتنفّس ، وأن الجوهر الأقصى « 15 » جنس لنوع الجسم ؛ وكتيقنك أيضا أن المستوى « 16 » غير المعوجّ « 17 » ، وأن الكلّ أعظم
هامش
( 1 ) ب : تفشير ! ويشير إلى أن فليشر أصلحه هكذا ! ولا ندري ما يدعو إلى هذا ! والكلمة هكذا لم ترد في « لسان العرب » .
( 2 ) س ، ص : لفظ ، ما . . .
( 3 ) كذا في س ، ص ، وفي ب : العقل .
( 4 ) ص : شعت . س : شعب .
( 5 ) ب : غرورها . وفي س وص : كما أثبتنا .
( 6 ) ب : عمل .
( 7 ) ك : يقرب به .
( 8 ) ب : ويشكر نعمته . وما أثبتنا في س ، ص - وهو الأصح . وفي ك : فنشكر نعمته .
( 9 ) ص : بمنه وكرمه . س : ووفقه إن شاء اللّه تعالى . ك : غبه وكرما عظيما منه .
( 10 ) قال . . . لنفسه : وردت في ل وحدها .
( 11 ) كذا في ل . وفي غيرها : تصورى وتمثلى .
( 12 ) ل ، ب ، س ، ص الخ : تصورتيه . . . عقليته واقتنيتيه وتيقنتيه . . .
( 13 ) ل : أنواع .
( 14 ) ما بين الرقمين ناقص في ل .
( 15 ) ما بين الرقمين ناقص في ل .
( 16 ) ل : المتعين - وهو تحريف .
( 17 ) ص ، س : المتعوج .