- « 1 » وإما لتقوية مزاجها « 2 » بالملائمة الطبيعية الملذّة « 3 » ، و ( ذلك ) مثل العقاقير الطيبة الرائحة والحلوة .
- وإما لنفضها ( أي العقاقير ) « 4 » البخار السوداوي المكدّر عنها ( أي عن الروح ) « 5 » ، مثل لسان الثور وحجر اللازورد .
- « 6 » واما لاجتماع أسباب من هذه ، كما في البسد والدرونج ولسان الثور ، على ما نذكره في الفصول المتأخرة .
- وإما لخاصية وحدها مجهولة ، مثل الياقوت .
- وإما لخاصية مقارنة لشيء من العلل المذكورة ، مثل المسك والعنبر ، فإنهما يفرحان بخاصية ، مع علة مقارنة لهما ، وهي الرائحة الغاذية للروح .
- ومثل رب التفاح ، فإنه يفرح بالخاصية . وإذا كان مزاج الروح حارا جدا فرّح ، مع الخاصية المجهولة ، بعلة معلومة ، وهي التبريد « 7 » .
- « 8 » ومثل الدرونج « 9 » أيضا ، فإنه يفرح بالخاصية . وإذا كان مزاج الروح باردا فرّح ، مع الخاصية ، بتعديله مزاجها « 10 » ( أي الروح ) وتسخينه إياها « 11 » . وربما اجتمعت الخاصية مع علل من المعروفة فوق واحدة « 12 » .
والعلل المقارنة للخاصية إما أن تكون كليّة وإما أن تكون جزئية « 13 » .
- فإن كانت تلك العلل كلية لم تحتج « 14 » إلى اصلاح البتة ، في جميع علل ضعف القلب وتوحشه ، وذلك مثل طيب الرائحة .
هامش
( 1 ) جملة ( واما لتقوية مزاجه ) ساقطة في ( ض ) ومكانها ( أو تقوية جوهره )
( 2 ) مزاجه ( بالأصل )
( 3 ) كلمة الملذة ساقطة ( ض )
( 4 ) لنقص ( ض )
( 5 ) عنه ( بالأصل )
( 6 ) هذه الجملة حتى كلمة الياقوت ساقطة ( ط )
( 7 ) جملة ( المجهولة بعلة معلومة وهي التبريد ) ساقطة في ( ط ) وبدلها ( بتعديل مزاجها وتسخينه إياها )
( 8 ) هذه الجملة حتى كلمة إياها ساقطة ( ط )
( 9 ) الدرونج أيضا ( ض )
( 10 ) مزاجه ( ض )
( 11 ) إياه ( ض )
( 12 ) جملة ( من المعروفة فوق واحدة ) ساقطة في ( ط ) ومكانها ( بمعروفة أقوى . . )
( 13 ) جزوية ( بالأصل )
( 14 ) هذه الجملة غير موجودة في ( ف ) و ( ط ) وبدلها ( فان كانت كلية لم تحتج تلك العلة . . . ) .