والروح الطبيعية نازعة إلى الرائحة الطيبة « 1 » ، ومتقوية بها ، ومتغذية منها . والقوى الطبيعية تقوى بقوة الروح لا محالة « 2 » .
« الفصل الحادي عشر »
الخاصية ليست في الحقيقة شيئا غير الطبيعة . وحدّ الطبيعة ( أي تعريفها ) هو « 3 » :
انها مبدأ لحركة « 4 » ما هي فيه ، وسكونه بالذات « 5 » ، وسائر أفاعيله بالذات ، مقول « 6 » على الخاصية .
لكن الخاصية في الحقيقة تخالف الطبيعة ، مخالفة الأخص للأعم . وتخالفها عند العامة مخالفة المباين للمباين .
أما في « 7 » الحقيقة ، فلأن « 8 » العنصر الموضوع للأجسام الطبيعية العامة « 9 » ، القابلة « 10 » للكون والفساد ، تحدث « 11 » فيه بعض القوى الفعالة أولا « 12 » ، وفي حال البساطة « 13 » ، مثل قوى النار والأرض والماء والهواء . وبعضها ، ثانيا « 14 » ، إذا حدث « 15 » فيها « 16 » المزاج ، فاستعدت « 17 » به لقبوله على أحد المذهبين ، اللذين « 18 » هما :
- مذهب من يرى أن بعض الصور إذا حصل في الهيولى افاده « 19 » استعدادا لم يكن .
- ومذهب من يرى أن الاستعدادات كلها لازمة للهيولي « 20 » من « 21 » أول الأمر .
لكن من الصور ما إذا حدث منع « 22 » بعض الاستعدادات ، فإذا جاءت صورة أخرى ، مبطلة لتلك الصورة ، بطل مع بطلانها منعها ، فعادت الهيولى إلى مالها بالطبع من الاستعداد « 23 » .
هامش
( 1 ) الطيبة الرائحة ( ف )
( 2 ) كلمة لا محالة ساقطة ( ض )
( 3 ) وهو ( ط ) - ( هو ) ساقطة ( ف )
( 4 ) الحركة ( ط )
( 5 ) كلمة بالذات ساقطة ( ض )
( 6 ) مقول أي منسوب
( 7 ) حال بدل في ( ض )
( 8 ) فلأن مطموسة ( ض )
( 9 ) جملة ( الطبيعية العامة ) بدلها العنصرية ( ض )
( 10 ) كلمة القابلة ساقطة ( ط )
( 11 ) يحدث ( بالأصل )
( 12 ) أوليا ( ض )
( 13 ) النشاطة ( ط )
( 14 ) كلمة ( ثانيا ) مطموسة ( ض )
( 15 ) تعدد بدل حدث ( ض )
( 16 ) منها بدل فيها ( ط )
( 17 ) تهيأ العنصر لقبوله ( ض )
( 18 ) الذين ( ط )
( 19 ) أفاد ( ط )
( 20 ) للهيولي لازمة ( ط )
( 21 ) حرف ( من ) ساقط ( ض ) .
( 22 ) مع بدل منع ( ط )
( 23 ) في نسخة ( ض ) أبدلت الجملة ( بالطبع من الاستعداد ) ب ( من الاستعداد للشيء بالطبع ) .