التقريب بحسب العلم تفتنّ « 9 » إلى ثلاث ، وهي : الافضال ، والتعويض ، والمثوبة .
ومراتب التقرّب « 10 » بحسب العمل ، [ تنقسم إلى ثلاث مراتب ] وهي : الخدمة ، والطاعة ، والعبادة .
- الحال لا يجب أن تكون حال الصبا ، والوقت لا يجب أن يكون قريبا من أحوال الصبا . و [ حال الانسان الكامل لا يجب أن تكون قريبا من أحوال السلطان « 11 » ] .
- والطبيعة لا يجب أن تكون ذات انتفال وذات انحلال .
- والسبب الداعي لا يجب أن يكون إما الثروة وإما المحمدة بل يجب أن يكون إما شرف الفضيلة أو تحصيل السعادة .
- والرفقاء لا يجب أن يكونوا سبعيين أو بهيميين .
- النعمة الموضوعة في غير موضعها قد تحسن - بالعرض - بجهات ثلاث ، وهي :
المحبة ، والعبرة ، والمدرجة .
- أقفال القلوب أربعة : أولها الزيغ ، ثم الرين ، ثم الغشاوة ، ثم الختم .
وعلاجها الإيمان بالبداءة ، واليقين بالمعاد ، والتصديق بالرسالة .
- انحلال النفس يكون على أربعة أوجه : أولها الكسل ، ثم الغباوة ، ثم القحّة ، ثم الانتهاك . وعلاجه استشعار التقوى ، والمحافظة على العبادات ، والانفاق في سبيل اللّه عزّ وجلّ .
- أعلى الأنفس همما هو أن لا يفرح بشيء من المنح كفرحه بصحبة مالك الملوك ؛ وهي الحال الفضلى للطبيعة الإنسيّة .
- اختصاص كلّ موجود بفعل له ، على حدة ، يحقق أن وجدانه ليس بعبث .
وانحسار العقل عن أن يتوهم لذلك الفعل موجودا آخر أصلح له منه يحقق أنه ليس بناقص الذات ، إذ قد تفرد كلّ واحد من الموجودات بفعل له على حدة ؛ فمن أين يعرف ما الذي يصدر عن مجموعها من الفعل المختصّ به من حيث وجد مجموعا ؟ .
- لن ينتفع بسياقة الشيء إلى الكمال إذا لم يحفظ عليه . ولن ينتفع بالحفظ عليه إذا
هامش
( 9 ) ص : يفين .
( 10 ) ص : التقريب .
( 11 ) مسكويه : الحكمة الخالدة ، ص 355 .