تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دو رساله فلسفى عين الحكمة وتعليقات — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
لأجلها فاعلا بمعنى المقولة في مقابل الانفعال ، وصارت النفس بالعقل ولأجله محرّكة ؛ والعقل بفاعله ولأجله صار مدركا وعاقلا للأشياء ولنفسه وعارفا بجاعله وراجعا إلى فاعله الذي هو الفاعل « 1 » والغاية بذاته ؛
فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
« 2 » ،
سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ، وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
« 3 » . « 4 »
هامش
( 1 ) . ( ج ) : + بذاته .
( 2 ) . يس / 84 .
( 3 ) . صافّات / 182 - 180 .
( 4 ) . ( ج ) : + تمّ بالخير والعافية ؛ ( د ) : + تمّ . قد وقع الفراغ من تحرير هذه الرسالة الشريفة الموسومة بعين الحكمة طلوعها من المبدأ وغروبها إلى المعاد 23 شهر شعبان المعظم سنة 1102 .
دو رساله فلسفى عين الحكمة وتعليقات — صفحة 88 | مير قوام الدين محمد رازى تهرانى