المعاني التي هي لها ، وكشف تلك الحقائق من تحت تلك الصور .
( 62 ) البيان : أي بيان تلك الحقائق معرى عن الحجب الصورية .
( 63 ) الفارقليطى : منسوب إلى « فارقليطا » بالفاء ثم الألف ثم الراء المكسورة ثم الياء ثم الطاء ثم الألف المصورة ، لفظ عبرى ومعناه الفاروق بين الحق والباطل . والمراد به ظهر الولاية التي هي باطن النبوة . . . والمراد بالفارقليط ، سيدنا الخاتم صلى اللّه عليه وسلم فإن بنشأته انتهت مراتب كمال النبوة في كشف الحقائق والولاية . ( راجع معنى
Paraclet
في مقدمة حكمة الاشراق ص 52 ) ( 64 ) أبى وأبيكم : أي ربى وربكم . وقد سبق منا أن الأوائل كانوا يسمون المبادئ بالآباء ، لا بالمعنى الذي فهمه النصارى كما يدل عليه قوله :
أبى وأبيكم . ( راجع تعليق رقم 42 ) ( 65 ) الخطفة ذات البريق : الخطفة في اللغة فعلة من الخطف بمعنى الاستلاب والمراد بها هاهنا غيبة لطيفة عن عالم المحسوسات ومشاهدة الأنوار مشاهدة من غير مشافهة تستتبع فيضان نور بارق على النفس .
( 66 ) الهوجاء : هي في اللغة الريح العاصفة التي تقلع البيوت والمراد منها التجرة المؤدى إلى رفض القوى البدنية . ولا يتيسر ذلك إلا بهبوب رياح الجذبات من المهب الأعلى .
( 67 ) وهو يدنو من النير صاعدا : هذه صورة تلك المشاهدة على ما تمثلت له قدس سره .
( 68 ) ليصعد إلى رحاب مبعث البرازخ الأكبرين : ليصعد الصاعدون إلى منازل علية ، منعت البرازخ عن الوصول إليها ، هذا على أن النفس لا تطمئن بذلك ، فلعله تصحيف أو فيه ترك .