6 - نظر آخر [ فيض العلم الإلهي ]
[ 121 و ] واللّه عز وجل يفيض من علمه على موجوداته ومخلوقاته العلم والعمل فيقبل كل موجود بحسب مرتبته من كمال الوجود . والعقول « 1 » تقبل منه العلم بحسب مراتبها ، والاجرام تقبل منه الاشكال والصور النفسانية بحسب مراتبها ، ومراتبها بحسب أمكنتها .
ولكل جرم سمائي عقل ونفس ، فبالنفس يفعل الافعال الجزئية « 2 » المحسوسة على جهة التخيل ، كانتقاله من موضع متخيل لا سرح « 3 » على ذلك .
وهذا « 4 » الانتقال الجزئي « 5 » المحسوس تحدث عنه أفاعيل جزئية « 6 » محسوسة في الاجرام التي في الكون والفساد ، واظهر ما يكون هذا من الاجرام السماوية في الشمس والقمر .
وبالعقل يعلم الانسان العلوم المنزلة عليه من اللّه عز وجل ذوات معقولة ، وجزئيات من الحوادث الحادثة في المستقبل وفي الحال وفيما مضى فيما
هامش
( 1 ) في الأصل : « والعقل » .
( 2 ) في الأصل : « الحروى » .
( 3 ) كذا في الأصل .
( 4 ) في الأصل : « ولهذا » .
( 5 ) في الأصل : « الحروى » .
( 6 ) نفس التعليق السابق .