5 - نظر آخر [ الفطر الفائقة والتراتب المعرفي ] « 1 »
[ 121 و ] الفطرة الفائقة « 2 » المعدة لقبول الكمال الانساني هي المعدة لقبول العقل [ 121 ظ ] الانساني ، ثم لقبول عقل الهي وهو عقل مستفاد « 3 » من اللّه عز وجل لا يدرك . . . . « 4 » وهي الفطر التي تعلم اللّه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والسعادة التي هي بقاء لا فناء معه وسرور لا كدرات « معه . » والعلم في . . . « 5 » ان يرى ببصيرة نفسه ، التي هي موهبة من اللّه عز وجل ، الموجودات . . . « 6 » عم كمال وجودها . فالذين بلغوا الكمال الانساني « 7 » هم الذين يعلمون ( أن ) اللّه عز وجل ومخلوقاته ، وصار هذا العلم صورة لهم ، وذلك هو الكمال العقلي . « 8 » وأي كمال للانسان ما أعظمه حتى سمى هذا
هامش
( 1 ) اكتفى لناسخ كعادته في معظم رسائل هذا القسم بوضع عنوان مبهم مثل : « ومن كلامه ، نظر آخر ، ومن قوله » . ونحن نقترح العنوان الموضوع دون ان نزعم انه يلخص محتوى الرسالة . .
( 1 ) اكتفى لناسخ كعادته في معظم رسائل هذا القسم بوضع عنوان مبهم مثل : « ومن كلامه ، نظر آخر ، ومن قوله » . ونحن نقترح العنوان الموضوع دون ان نزعم انه يلخص محتوى الرسالة . .
( 2 ) مفهوم يستعمله ابن باجة وابن طفيل وكذلك ابن رشد ولكن استعماله بالمعنى الذي استعمل به في مقدمة هذه الرسالة غير وارد عندهم .
( 3 ) قارن مفهوم العقل المستفاد عند المشائين . ولاحظ هاهنا ربطه مباشرة بالاله وهو ربط غريب عن التقليد المشائي فيما نعلم .
( 4 ) كلمة غير مقروءة في بداية السطر الثاني من ظهر هذه الورقة .
( 5 ) كلمة غير مقروءة في آخر السطر الثالث .
( 6 ) كلمة غير مقروءة في آخر السطر الرابع .
( 7 ) قارن مفهوم الكمال كما ورد في الرسالة الثانية من هذا المجموع . ومفهوم الكمال عند أرسطو والمشائين بعده وعند ابن باجة في كتاب النفس .
( 8 ) قارن مفهوم الكمال كما ورد في الرسالة الثانية من هذا المجموع . ومفهوم الكمال عند أرسطو والمشائين بعده وعند ابن باجة في كتاب النفس .