فصل في تحقيق وحدانية الأول بان علمه لا يخالف قدرته وارادته وحياته في المفهوم بل ذلك كله واحد ولا تتجزأ لاحد هذه الصفات الواحد الحق
« 1 » فالأول يعقل ذاته ، ونظام الخير الموجود في الكل انه كيف يكون بذلك « 2 » النظام ، لأنه يعقله ، هو « 3 » مستفيض كائن موجود ، .
وكل معلوم « 4 » الكون وجهة الكون ، عن مبدئه عند مبدئه ، وهو خير غير مناف ، وهو « 5 » تابع لخيرية ذات المبدأ وكما لها المعشوقين لذاتيهما . فذلك الشئ مراد ، لكن ليس مراد الأول هو على نحو مرادنا ، حتى يكون له فيما يكون عنه غرض . فكأنك قد علمت استحالة هذا ، وستعلم . بل « 6 » هو لذاته مريد هذا النحو من الإرادة العقلية المحضة .
وحياته حالها « 7 » هذا أيضا بعينه . فان الحياة التي عندنا ، تكمل بادراك وفعل هو التحريك ، ينبعثان عن قوتين مختلفتين .
وقد صح ان نفس مدركه ، وهو ما يعقله عن الكل ، هو سبب الكل ، وهو بعينه مبدأ فعله ، وذلك ايجاد الكل . فمعنى واحد « 8 » منه هو ادراك وسبيل إلى الايجاد . فالحياة منه ليست مما تفتقر إلى قوتين « 9 » ، حتى تتم بقوتين . فلا الحياة منه غير العلم ، وكل ذلك له بذاته .
هامش
( 1 ) - عنوان از هج وچ
( 2 ) - چ : فذلك
( 3 ) - هج : وهو ، د در هامش : وانه ( بإنشائه : نسخه بدل )
( 4 ) - هامش د : معلول ( با نشانهء : نسخه بدل )
( 5 ) - در چ « هو » نيست
( 6 ) - ط : ان ، روى آن : بل
( 7 ) - چ : حالها ، در ديگر نسخهها نيست .
( 8 ) - چ : الحياة واحد
( 9 ) - چ : قوتين مختلفتين