نارا بل شمسا ، ومكان البدن جرما يتأثر عن النار ، وليكن كوة « 1 » ما ، وليكن مكان النفس النباتية تسخينها إياه ، ومكان النفس الحيوانية انارتها له ، ومكان النفس الانسانية اشتعالها « 2 » فيه نارا .
فنقول : ان ذلك الجسم المتأثر كالكوة ، ان كان ليس وضعه من ذلك المؤثر فيه وضعا يقبل اضاءته وانارته ، ويشتعل شئ منه عنه ، ولكن « 3 » وضعا يقبل تسخينه ، لم يقبل غير ذلك . فان « 4 » كان وضعه وضعا « 5 » يقبل تسخينه ، ومع ذلك فهو مكشوف له ، أو مستشف « 6 » ، أو على نسبة اليه يستنير عنه استنارة قوية ؛ فإنه يسخن عنه ، ويستضيء معا ، فيكون « 7 » الضوء الواقع فيه منه هو مبدأ أيضا مع ذلك المفارق لتسخينه « 8 » ، فان الشمس تسخن « 9 » بالشعاع .
ثم إن كان الاستعداد أشد ، وهناك ما من شأنه ان يشتعل عن المؤثر الذي من شأنه أن يحرق بقوته أو شعاعه ؛ اشتعل ، فحدثت الشعلة جرما شبيها بالمفارق من وجه . ثم تلك الشعلة ، أيضا تكون مع المفارق علة للتنوير والتسخين معا . ولو بقيت وحدها ، لاستمر التنوير والتسخين « 10 » . ومع هذا فقد كان يمكن
هامش
( 1 ) - چ : كوما . . . كالكوم
( 2 ) - اشعالها
( 3 ) - چ : ولكنه
( 4 ) - ط ها : وان
( 5 ) - در ط « وضعا » نيست
( 6 ) - ط : مستشف اليه
( 7 ) - هج ها : ويكون
( 8 ) - هج : تسخينه
( 9 ) - هج ها : انما تسخن
( 10 ) - « ولو بقيت . . . التسخين » در هچ چ وهامش د است