هذين الامرين جملة جسمنا ، ولا عضوان « 1 » منا ، ولا عضو واحد « 2 » بما هو طبيعي . فبقى ان يكون المجتمع « 3 » نفسا بذاتها ، أو جسما « 4 » من جهة ما هو ذو نفس فيكون بالحقيقة المجمع « 5 » هو النفس ، ويكون ذلك « 6 » النفس هو « 7 » المبدأ لهذه القوى كلها .
ويجب ان يكون تعلقه بأول عضو يتولد فيه الحياة ، فمحال ان يحيا عضو بلا تعلق قوة نفسانية « 8 » به ، وان يكون أول « 9 » ما يتعلق بالبدن لا هذا المبدأ ، بل قوة تحدث بعده . وإذا كان كذلك ، فيجب ان يكون متعلق « 10 » هذا المبدأ هو القلب « 11 » لا محالة .
وهذا الرأي مخالف من الفيلسوف لرأى الإلهي أفلاطون .
وفيه موضع شك . وهو انا نجد القوى النباتية تكون « 12 » في النبات ، ولا نفس حساسة ، ولا نفس ناطقة ، ويكونان « 13 » معا في
هامش
( 1 ) - چ ها هج : عضوين .
( 2 ) - چ هج : عضوا واحدا
( 3 ) - ب : المجتمع ، روى آن : الجامع
( 4 ) - چ : جسم
( 5 ) - چ هج : نفس بالحقيقة فالمجمع ( چ : فالمجتمع )
( 6 ) - ب : ذلك ، روى آن : تلك
( 7 ) - ب : هو ، روى آن : هي ، ها : هي
( 8 ) - ب : نفسانية ، روى آن : نفس
( 9 ) - چ : أولى
( 10 ) - ها ب ط : تعلق
( 11 ) - هج : بالقلب
( 12 ) - ط : التي تكون
( 13 ) - هج : يكون