وقد يدفن القدح في جمد محفور « 1 » حفرا مهندما عليه ، ويشد رأسه ، فيجتمع فيه ماء كثير . وان وضع في الماء الحار الذي يغلى مدة ويشد « 2 » رأسه ؛ لم يجتمع شئ « 3 » .
فإذا « 4 » بطل أن يكون على سبيل الرشح « 5 » ؛ فلا « 6 » يخلو اما أن يكون على سبيل أن ما جاور « 7 » القدح أو الكوز ، وهو الهواء ، قد استحال ماء ، أو « 8 » أن المياه المنبثة في الهواء ، انجذبت إلى مشاكلها في البرودة .
وهذا القسم الثاني محال . وذلك أنه ليس في طبيعة الماء أن يتحرك الا على سبيل « 9 » الاستقامة إلى السفل . ولو كان يجوز أن يتحرك كيف اتفق ؛ لكانت القطر « 10 » إذا خلى عنها ، عند مستنقع ماه عظيم كثير بارد ، أو عند مجمع جمد كثير ، أن تميل إليها عن « 11 » جهتها المستقلة . فاذن « 12 » ليس على سبيل الرشح « 13 » ، ولا على « 14 » سبيل الانجذاب . فبقى أن يكون
هامش
( 1 ) - هج ، د ، ق : محفورا ؛ ب ، ط ، ها : محفور
( 2 ) - ب : يشد ؛ ديگر نسخهها : شد
( 3 ) - ق : فيه شئ
( 4 ) - د ، ط ، ها ، ق : وإذا ؛ ب ، هج : فإذا
( 5 ) - ها : الترشح
( 6 ) - ط : ولا
( 7 ) - ب : جاور ؛ ط : جاوز ؛ ديگر نسخهها : يجاور
( 8 ) - ط : و
( 9 ) - ب ، ط ، د « سبيل » ندارد
( 10 ) - ب ، د ، ط : القطر ؛ ها : القطرة ؛ هج : ق : القطرات
( 11 ) - ق : اليه ؛ ديگر نسخهها : إليها ؛ ط : إليها بما هي عن ؛ ب : تماعن ( هاش : اى يمعن )
( 12 ) - ط : المستقبلة فإذ ؛ د ، هج المتسفلة فإذ ؛ ب : المتسفلة فإذ
( 13 ) - ها : الترشح
( 14 ) - د « على » ندارد