يلين ، واللين يصلب ، والعلة فيه هذه العلة ، أعنى الاستحالة ، لا الكمون ، ولا المخالطة لوارد من خارج « 1 » .
وربما ظن : أن هذه الأجسام وان كانت أسطقسات ، فإنها « 2 » ليس من شأنها ، أن يستحيل بعضها إلى بعض والحق خلاف هذا . وقد يمكن أن يتبين « 3 » ذلك بوجوه شتى .
الا أن اعتبار المشاهدات أولى بمثل هذا الموضع . وذلك أنا رأينا الماء العذب ، انعقد حجرا جامدا « 4 » ، في زمان غير محسوس . وذلك الحجر جوهر أرضى لا محالة ، انما يقصر « 5 » به عن تمام الا رضية ، اجتماع ماء فيه ، وأدنى رطوبة يمكن « 6 » أن تزال ، فيعود كلسا ، وأن « 7 » نترك الكلس حتى يعود رمادا .
وقد يمكن بالحيل أن يحلل الجسم الصلب ماء ، وأن تدام عليه الحيلة ، حتى يصير ماء زلالا ، وان كانت فيه كيفية ما باقية ؛ ولا « 8 » يبعد على الأيام ان تبطل تلك الكيفية . قد « 9 » رأينا من حلل أجساما صلبة بمياه حادة ، وبحيل أخرى .
وإذا كان الامر على هذا « 10 » ، فالمادة بين الماء والجوهر الأرضي
هامش
( 1 ) - ب ، ها ، هج ، د ، ط : من خارج
( 2 ) - الا انها
( 3 ) - ق : يبين
( 4 ) - د ، ط ، هج : جلمدا
( 5 ) - ها ؛ يقعد ، ب : يعقد
( 6 ) - ق : ويمكن
( 7 ) - ها : بان ؛ ب : فان
( 8 ) - ط ، هج ، ق : فلا ؛ ديگر نسخهها : ولا
( 9 ) - د ، هج : وقد ؛ ها : فقد ؛ ب ، ط : قد
( 10 ) - ط ، ق : هذه