كان لا يخطر نقيضه بالبال ، لكنه إذا تكلف اخطاره بالبال ؛ لم يجب حينئذ أن يحمد ، ويقبل ؛ وعاد شنعا « 1 » أو مشكوكا فيه ، بحسب الشهرة ؛ فهو الذائع ، في البادى ؛ وبذلك ينفصل من « 2 » المظنون .
فصل : في المتخيلات « 3 »
المتخيلات « 4 » ، هي مقدمات ؛ ليست تقال ليصدق بها ، بل لتخيل شيئا آخر ، على « 5 » أنه شيء آخر ، وعلى سبيل المحاكاة ؛ ويتبعه في الأكثر تنفير « 6 » للنفس « 7 » عن شيء ، أو ترغيبها فيه ، وبالجملة ، قبض أو بسط . مثل تشبيهنا العسل بالمرة « 8 » فينفر عنه الطبع . وكتشبيهنا « 9 » التهور بالشجاعة أو الجبن بالاحتياط ؛ فيرغب فيه الطبع .
فصل : في الأوليات
« 10 » الأوليات « 11 » ، هي « 12 » قضايا ، أو « 13 » مقدمات تحدث في الانسان ، من جهة قوته العقلية ، من غير سبب ، يوجب التصديق بها « 14 »
هامش
( 1 ) - ب : ممتنعا ؛ رم سبعا ؛ ديگر نسخهها : شنعا
( 2 ) - ق : عن
( 3 ) - ق : فصل في المخيلات ؛ هج : في المتخيلات ؛ ديگر نسخهها بىعنوانست
( 3 ) - ق : فصل في المخيلات ؛ هج : في المتخيلات ؛ ديگر نسخهها بىعنوانست
( 4 ) - ب ، ط : المتخيلات هي ؛ ها ، ق ، رم : المخيلات هي ؛ هج :
والمتخيلات هي ؛ د : المتخيلات المخيلات وهي
( 5 ) - ب : شيئا آخر على ؛ ط : شيء على ؛ د ، ها ، هج ، ق : شيئا على ؛ رم : شيا على أنه آخر
( 6 ) - ب : تنفر ؛ ديگر نسخهها : تنفير
( 7 ) - ب ، رم ، ق : للنفس ؛ ديگر نسخهها : النفس
( 8 ) - ها : بالمرة المقياة
( 9 ) - ط : وكتشبيه ؛ ب پس از اين در متن بجاى « فيرغب » آمد : فيتغرب ( بىنقطه )
( 10 ) - هج : في الأوليات : ق : فصل في الأوليات ؛ ديگر نسخه عنوان ندارد
( 11 ) - رم : الوهميات
( 12 ) - ها « هي » ندارد
( 13 ) - ق : و
( 14 ) - ط : لها التصديق الا