الوهم حينئذ ، في الامتناع عن تسليم الحق اللازم ؛ فعلم « 1 » أن هذه الفطرة فاسدة ؛ وأن السبب فيها « 2 » ، ان هذه جبلة قوة ، لا يتصور شيئا الا على نحو محسوس « 3 » . وهذا ، مثل مساعدة الوهم ، العقل « 4 » ، في جميع المقدمات التي أنتجت : أن من الموجودات ، ما ليس له وضع ، ولا هو في مكان ؛ ثم امتناعه عن التصديق بوجود هذا الشيء ففطرة الوهم ، في المحسوسات وفي الخواص التي لها من جهة ما هي محسوسة ، مصدقة « 5 » يتبعها العقل ؛ بل هو « 6 » آلة العقل « 7 » في المحسوسات . وأما فطرتها ، في الأمور التي ليست بمحسوسة ، لتصرفها إلى وجود محسوس ، فهي فطرة محسوسة « 8 » .
فصل : في الذائعات
« 9 » وأما الذائعات ، فهي مقدمات أو « 10 » آراء مشهورة محمودة « 11 » ، أوجب التصديق بها ، اما شهادة الكل ، مثل ان العدل جميل ، واما شهادة الأكثر ، واما شهادة العلماء ، أو شهادة « 12 » أكثرهم ، أو الأفاضل منهم ، فيما
هامش
( 1 ) - ق : فيعلم .
( 2 ) - ق : فيه .
( 3 ) - ها ، هج ، ق : المحسوس ؛ ديگر نسخهها : محسوس
( 4 ) - ها : للعقل
( 5 ) - ق : صادقة ؛ متن ب : مصدق ؛ هامش ب وديگر نسخهها : مصدقة
( 6 ) - متن ب ، د ، ها : هي ؛ ط ، هج ، ق ، رم : هو ؛ روى « هي » درب : هو
( 7 ) - ق : للعقل ؛ ديگر نسخهها : العقل
( 8 ) - ب ، ط ، رم : فطرة محسوسة ؛ د ( دست خورده ) ، ها ، هج ، ق : فطرة كاذبة
( 9 ) - ب ، هج : في الذائعات ؛ ق : فصل في الذائعات ؛ ها ، ط ، د عنوان ندارند ؛ رم : في الفطرة المحسوسة
( 10 ) - د ، ق : و
( 11 ) - ها « محمودة » ندارد
( 12 ) - ها « شهادة » ندارد