الا ذواتها ، والمعنى الجاعل لها قضية ، وهو « 1 » القوة المفكرة ، الجامعة بين البسائط ، على سبيل ايجاب و « 2 » سلب .
إذا حدثت « 3 » البسائط ، من المعاني اما « 4 » بمعونة الحس والخيال أو بوجه آخر ، في الانسان ؛ ثم ألفتها « 5 » ، المفكرة « 6 » الجامعة « 7 » ؛ فوجب « 8 » أن يصدق بها الذهن ابتداء ، بلا علة أخرى ؛ ومن غير أن يشعران هذا مما استفيد في الحال ؛ بل يظن الانسان : انه دائما كان عالما به ؛ ومن غير أن تكون الفطرة الوهمية ، تستدعى إليها ، على ما بينا « 9 » ومثال ذلك : ان الكل أعظم من الجزء . و « 10 » هذا غير مستفاد من حس ولا استقراء ، ولا شيء آخر . نعم قد يمكن أن يفيد « 11 » الحس ، تصورا للكل ، وللأعظم « 12 » وللجزء وأما التصديق بهذه القضية ، فهو جبلة « 13 » وما كان من الوهميات ، صادقة « 14 » ، على ما أوضحنا « 15 » ، فهي « 16 »
هامش
( 1 ) - د « و » ندارد ؛ ها « وهو » ندارد
( 2 ) - ق : أو
( 3 ) . 2 ق : فإذا حدثت ؛ ب : إذا حدثت ، روى آن ( مانند ط ) « حدث » ؛ ها ، هج : إذا حدثت ، د ، رم إذا اخذت .
( 4 ) - ق « اما » ندارد .
( 5 ) - ب ، هج ، ق : ألفتها ؛ د ، ها ، ط رم : الفها
( 6 ) - ها : القوة المفكرة ؛ رم : الفكرة
( 7 ) - ط ، د ، رم « الجامعة » ندارد ؛
( 8 ) - ب ، ها ؛ ط : فوجب ، د : فيوجب ، هج ، ق : وجب
( 9 ) - ها ، ق : بيناه
( 10 ) - ها « و » ندارد
( 11 ) - ق : يفيده
( 12 ) - ط : والأعظم
( 13 ) - ب : فهو جبلة ؛ د ، ط : فهي جبلية ؛ ها : فهو جبلى ؛ هج : فهو جبلة ؛ ق : فهو من جبلة ، رم فهو حلية
( 14 ) - ق : صادقا
( 15 ) - أوضحناه
( 16 ) - ق : فهو ؛ رم ندارد