عامية ، لا « 1 » يلزم من « 2 » ذلك أن « 3 » لا يكون ضرورية .
فصل « 4 » : في اختلاط الممكن والمطلق في الشكل الثالث
وأما اختلاط الممكن والمطلق في الشكل الثالث ، فالمشهور : أنهما إذا كانتا موجبتين ؛ فالنتيجة ممكنة « 5 » لا محالة ، لأنك يمكنك أن تجعل المطلقة صغرى ، فتنتج الممكنة ، ولو بعكس ثان .
وأما ان كانت إحداهما سالبة ، والمطلقة موجبة : فحكمهما « 6 » حكم الموجبتين « 7 » ؛ لان السالبة الممكنة موجبة ، في القوة ، فلا يغير من انتاج الممكن شيئا . وان كانت السالبة ، مطلقة ؛ فلا يكون في الأول ، الا كبرى ؛ فتنتج ممكنة عامية ، فربما « 8 » كانت حقيقية ، وربما كانت ضرورية .
وأما الحق : فهو أن النتائج كلها ممكنة ؛ ان « 9 » كانت المطلقة صرفة ؛ فممكنة حقيقية ؛ وان كانت مطلقة « 10 » غير صرفة ؛ فممكنة عامية .
ويبين ذلك ، اما بعكس واحد « 11 » ، واما بافتراض ، فيما سوى ذلك .
هامش
( 1 ) - ق : ولا
( 2 ) - ب ، ها « من » ندارد
( 3 ) - هج : لان
( 4 ) - ق : فصل
( 4 ) - ق : فصل
( 5 ) - ها ، هج ، رم ، ق : حقيقية
( 6 ) - ب ، ط ، هج : فحكمهما ؛ ها ، د ، ق : فحكمها
( 7 ) - ط : الموجبة
( 8 ) - د ، ط : ربما
( 9 ) - هج : وان ؛ ق : فان
( 10 ) - ب : مطلقة
( 11 ) - هج « واحد » ندارد