في المتصل ؛ كقولنا : إذا « 1 » كان كذا « 2 » ؛ كان كذا والدلالة على وجود الانفصال ، ايجاب في المنفصل ؛ كقولنا : اما أن يكون كذا ، واما أن يكون كذا . وكما أن الدلالة على رفع « 3 » وجود الحمل سلب في الحمل ؛ كذلك الدلالة على رفع الاتصال ؛ كقولنا : ليس إذا كان كذا ؛ كان كذا ؛ أو رفع الانفصال ؛ كقولنا : ليس اما أن يكون كذا ، واما يكون كذا سلبا « 4 » في المنفصل والمتصل . وكل « 5 » سلب ، فهو « 6 » ابطال الايجاب ، ورفعه .
والايجاب والسلب ، في الاتصال والانفصال ، قد يكون محصورا كليا وجزويا ، وقد يكون مهملا . فإنك إذا قلت : إذا كان كذا ، كان كذا واما أن يكون كذا « 7 » وإذا قلت : ليس إذا كان كذا كان كذا ، أوليس اما أن يكون كذا « 8 » ، واما أن يكون كذا ؛ أهملت . وأما إذا قلت ؛ كلما كان كذا كان كذا ، أو دائما اما أن يكون كذا أو « 9 » يكون كذا ، فقد حصرت حصرا كليا موجبا وإذا « 10 » قلت ليس البتة إذا كان كذا كان كذا ، أوليس البتة اما أن يكون كذا أو
هامش
( 1 ) - ق : ان
( 2 ) - ق ، د : كذا ( در همه جا ) ؛ ط : كذا ( نيز كذا ) ؛ ب : كذا
( 3 ) - ها « رفع » ندارد
( 4 ) - ب ، هج : سلبا ( ق : سلب ) في المنفصل والمتصل ؛ ها ، رم :
د ، ط ، سلب في المتصل والمنفصل .
( 5 ) - ب ، ق ، هج : وكل ؛ ها ، ط د : فكل
( 6 ) - د ، ط ، ها ، رم : هو ؛ ب ، هج ، ق : فهو
( 7 ) - ب ، ط « واما ان يكون كذا » يكبار آمده نه مانند ق
( 8 ) - ها « وإذا قلت . . . كذا » ندارد ؛ ط « كذا » ندارد
( 9 ) - ها : واما
( 10 ) - ط : ق : وان