والمثال لتقرير هذا ، قولنا : كل انسان يمكن أن يتحرك ، وكل متحرك فهو جسم بالضرورة ؛ فكل انسان فهو « 1 » جسم بالضرورة وأما إذا كانت الكبرى ، سالبة ضرورية ؛ فالمشهور : أنه « 2 » ينتج ممكنة عامية ؛ فتارة يصح ممكنة حقيقية ، وتارة يصح مطلقة . والحق أن النتيجة ، ضرورية دائما ، لما بيناه .
فصل « 3 » : في الممكنتين في الشكل الثاني
لا قياس في الشكل الثاني ، من « 4 » ممكنتين . فإنه يمكن أن تكون طبيعتان ، تحمل إحداها « 5 » على الأخرى ، كالحيوان على الانسان ، ثم يسلب عن إحداهما ، شيء بالامكان ، ويوجب على الاخر « 6 » . ويمكن أن يكون كذلك ، طبيعتان مختلفتان ، كالانسان والفرس . وليكن الحد الا وسط في جميع ذلك الحركة . ولا يمكن أن يبين بالعكس ، لأن هذه الممكنة لا تنعكس « 7 » .
ولا يمكن أن يمكن يبين بالخلف ، لان القياسات ، التي يطرد إليها « 8 » الخلف ، مختلطة بالضروريات ، التي لم تعلم بعد ؛ وإذا علمت لم تنتج شيئا تناقض « 9 » المقدمات ؛ تعرفه « 10 » بالتجربة
هامش
( 1 ) - تنها در ها : فهو
( 2 ) - ها : انها
( 3 ) - ق : فصل
( 3 ) - ق : فصل
( 4 ) - ق : عن
( 5 ) - هج : أحدهما
( 6 ) - ها ، هج : الأخرى
( 7 ) - هامش ب : افهم لان السالبة الممكنة لا تنعكس كما تبين
( 8 ) - ق : فيها
( 9 ) - ط : يتناقض
( 10 ) - هج : نعرفه ؛ ها ، ق : تعرفه