فصل « 1 » : في التأليف من الممكنتين في الشكل الأول
أما القياس من ممكنتين ، في الشكل الأول ، فمثل القياس من مطلقتين فيه ، في كل شيء ، الا إذا كان « 2 » الصغرى ممكنة سالبة ؛ فإنه يكون منه قياس ، ولكن « 3 » غير كامل ؛ وتبين بردها ، إلى الموجبة ؛ فان الممكنة السالبة ، في قوة الموجبة ؛ فتنتج « 4 » موجبة ؛ ثم تنتقل « 5 » تلك الموجبة إلى السالبة . فالشرط المراعى ، في الانتاج هاهنا ، هو في الكم ؛ أعنى :
كلية الكبرى « 6 » ، لا الكيف ؛ حتى أنه « 7 » لا بأس فيه ، بالانتاج عن سالبتين .
فصل « 8 » : في اختلاط الممكن والمطلق في الشكل الأول
أما اختلاط الممكن والمطلق ، في الشكل الأول ؛ فلا شك أن الكبرى إذا كانت ممكنة ، فالنتيجة مثلها ؛ لان ج موضوعة لب « 9 » ؛ وأما ان كانت مطلقة صرفة ، لا ضرورة فيها البتة ؛ فلا خلاف أنها ان كانت موجبة ؛ فالنتيجة ممكنة . وذلك ، لأنا ان وضعنا أن النتيجة الممكنة الحقيقة كاذبة ؛ كان الصادق اما ضرورة ايجاب ، أو « 10 » ضرورة « 11 » سلب .
هامش
( 1 ) - ق : فصل
( 1 ) - ق : فصل
( 2 ) - ها ، ق : كانت
( 3 ) - ب : ولكن من
( 4 ) - ط : تنتج ؛ ها « فتنتج موجبة » ندارد
( 5 ) - ب تنتقل ؛ آن ديگرها : تنقل
( 6 ) - ب : كبرى ؛ هج الكلية الكبرى
( 7 ) - ها « انه » ندارد
( 8 ) - ق : فصل
( 8 ) - ق : فصل
( 9 ) - ق 1 و 2 افزوده دارد : « وب موضوعة لا الف وا محمولة عليها بالامكان فتكون الألف محمولة على الجيم كذلك بالامكان » آن ديگرها ندارد .
( 10 ) - د : و ؛ ها ، ط ، ق : واما ؛ ب ، هج : أو
( 11 ) - ها : ضرورية