يدوم بها له صدق « 1 » في ايجاب ولا سلب ؛ كحالة الكاتب عند الانسان وقيل : ان الممكن ، هو الذي حكمه غير موجود في وقت ما ، اى في الحال ؛ ثم له حكم ، في المستقبل ، يفرد به ، عماله حكم في الحال ، بالضرورة « 2 » .
فصل « 3 » : في الثنائي والثلاثي « 4 »
كل قضية حملية ، فان أجزاءها الذاتية ، عند الذهن ثلاثة : معنى موضوع ، ومعنى محمول ، ومعنى نسبة بينهما « 5 » .
واما في اللفظ ؛ فربما اقتصر على اللفظ الدال على معنى الموضوع ، واللفظ الدال على معنى المحمول ؛ وطويت اللفظ الدالة على معنى النسبة ، فتسمى ثنائية ؛ كقولنا : زيد كاتب .
والثلاثية « 6 » ؛ فهي التي قد صرح « 7 » فيها ، باللفظة الدالة على النسبة ؛ كقولنا : زيد هو كاتب ؛ وتسمى « 8 » تلك اللفظة ، رابطة . والكلمة تربط « 9 » بذاتها ؛ لأنها تدل على موضوع ، في كل حال ؛ فالنسبة مضمنة « 10 » فيها .
فصل « 11 » : في المعدولية « 12 » والبسيطة
القضية البسيطة ، هي التي موضوعها اسم محصل ، ومحمولها اسم
هامش
( 1 ) - ها : « له صدق » ندارد
( 2 ) - ط : « وقيل . . . بالضرورة » ندارد
( 3 ) - ق : فصل
( 4 ) - ها : في الثلاثي والثلاثي كل قضية
( 3 ) - ق : فصل
( 4 ) - ها : في الثلاثي والثلاثي كل قضية
( 5 ) - ها : « بينهما » ندارد
( 6 ) - ق : واما الثلاثية
( 7 ) - هج : تصرح
( 8 ) - هج : فتسمى ؛ ب ، د ، ق : وتسمى ؛ ها : سمى
( 9 ) - ب تربط ؛ ديگر نسخهها : ترتبط
( 10 ) - ق : متضمنة
( 11 ) - ق : فصل
( 12 ) - ط ، ق ( در همه جا ) : المعدولة ؛ ب ، د ، ها ، هج : المعدولية
( 11 ) - ق : فصل
( 12 ) - ط ، ق ( در همه جا ) : المعدولة ؛ ب ، د ، ها ، هج : المعدولية