التضاد » ؛ صدقا « 1 » جميعا ، في ذلك الحمل بعينه ؛ كقولنا بعض الناس كاتب ، وليس بعض الناس بكاتب .
والمخصوصات ، ليس في تناقضها شرط غير تقابلها « 2 » . وفي الحمل « 3 » الممكن المستقبل ، لا يتعين الصدق والكذب ، في أحد طرفي التقابل ، وان كان « 4 » لا يخرج منهما . كقولك : زيد يمشى ، زيد ليس يمشى . فلو « 5 » كان أحد هذين ، في هذا « 6 » الوقت صدقا ، والآخر كذبا ، من حيث نفس القولين ؛ كان أحد الامرين يكون لا محالة ، والاخر لا يكون ؛ فيكون الامر واجبا لا ممكنا ؛ وارتفع الاختيار ، والاستعداد ؛ وبطل طبيعة الممكن جملة
فصل « 7 » : في مواد القضايا
المادة الواجبة ، هي حالة للمحمول ، بالقياس إلى الموضوع ، يجب بها لا محالة ، أن يكون له دائما في كل وقت ؛ أي يكون الصدق مع الموجب في كل وقت ؛ كحالة الحيوان عند الانسان . ولا يعتبر السلب .
والمادة « 8 » الممتنعة ، هي حالة للمحمول ، بالقياس إلى الموضوع ، يكون الصدق فيها ، دائما مع السلب ؛ كحالة الحجر عند الانسان . ولا يعتبر الايجاب .
والمادة الممكنة ، هي حالة للمحمول ، بالقياس إلى الموضوع ؛ لا
هامش
( 1 ) - هج ، ق : صدقتا
( 2 ) - ب : تناقضهما شرط غير تقابلهما
( 3 ) - ها ، ق : حمل
( 4 ) - آغاز نسخهء طوس از اينجا است
( 5 ) - هج : ولو كان
( 6 ) - هامش ب : ظ هذا
( 7 ) - ق : فصل ؛ ب « فصل في » ندارد :
( 7 ) - ق : فصل ؛ ب « فصل في » ندارد :
( 8 ) - ها : فالمادة .