تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الواحد والوحدة — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
الأنواع كلها تحت جنس واحد . فإنها إن كانت تحت أجناس عالية لم تكن كثرة تلك الأولى بكثرة أنواعها بل بكثرة أجناسها ، وهذا الكثير قد كان يقابل الواحد بالجنس . ( 75 ) والتي هي واحدة بالقول الدال عليها فإنما تكون كثيرة بأن تكون ماهياتها كثيرة . والتي هي واحدة بأن العرض المحمول عليها واحد تقابله « 1 » الكثرة التي [ هي أعراض ] « 2 » كثيرة ، فبيّن أنها إذا صارت كثيرة فإنما هي كثيرة بكثرة محمولاتها « 3 » ، فمتى تكون متباينة محمولاتها « 4 » ، / فهي تكون متباينة ومحمولاتها متباينة « 5 » ، فكل « 6 » واحد منها [ واحد ] من [ . كثير ، وكذلك ] « 7 » كل واحد من محمولاتها هو واحد من كثير . فليت شعري بأي معنى من معاني الواحد يقال على « 8 » كل واحد « 9 » منها إنه « 10 » واحد من جهة ما هو جزء من كثير . كذلك « 11 » التي يقال إنها واحدة بأن عنصرها واحد يقابله لكثير الذي عناصره « 12 » كثيرة ، وبالجملة موضوعاته كثيرة ،
هامش
( 1 ) تقابله ب : تقابلها ا
( 2 ) هي اعراض ب : اعراضها ا ب ( ح ، خ )
( 3 ) محمولاتها ا : المحمولات ب
( 4 ) محمولاتها : ومحمولاتها ا
( 5 ) متباينة ا ب ( ح ، صح )
( 6 ) فكل ا : وكل ب
( 7 ) كثير كذلك : كثيرة لذلك ا ب
( 8 ) على ا : - ب
( 9 ) واحد ا : - ب
( 10 ) انه ا : انه ب ( ت )
( 11 ) وكذلك : ولذلك ا ب
( 12 ) عناصره : عناصرها ا ب