اثنين ، وأن يكون الذي يحمل عليه الجنس أو النوع والذي يحمل عليه العرض / ليسا بواحد بل هما اثنان أو كثير حتى يكون الجنس أو النوع يحمل على شيء والعرض على آخر ، وأن يكون الذي يحمل عليه أحد العرضين والذي يحمل عليه العرض الآخر ليسا واحدا بل كثير . وإذا كان كذلك فالواحد الذي هو جزء الكثير من كل واحد منها ليس هو الواحد الذي هو [ واحد ] بالعدد ، اللّهم إلا إن تكرر / فيصير حينئذ جزءا لكثير .
[ الفصل الحادي عشر : الواحد لا من جهة ما هو جزء من كثير ]
( 77 ) إلا أن عدد « 1 » ما إليه ينسب الواحد بالعدد وآحاد الشيء الذي هو الواحد بالعدد يقال « 2 » في كل واحد منها إنه واحد لا على أنه واحد بوجه من تلك الوجوه أصلا ، لا بأن يكون محمولها واحدا ولا « 3 » بأن « 4 » يكون موضوعها واحدا ولا بأن يكون منسوبا إلى شيئين لا تتغير ماهيته « 5 » عند تعيين النسبتين « 6 » عليه . فإنه يقال فيه إنه واحد مثل ما هو منحاز بمكان ما
هامش
( 1 ) عدد : عددا ا ب
( 2 ) يقال ا : ويقال ب
( 3 ) ولا : + يكون ا
( 4 ) بان ا : ان ب
( 5 ) ماهيته : ماهيتهما ا ب
( 6 ) النسبتين :
السببين ا ، السين ب