تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطق ( ويليه حدود المنطق لابن بهريز ) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤

( مد ) ما لا يتجزأ أربعة أقسام :

امّا من اجل صغره كالنقطة الوهميّة . والثّاني لأجل صلابته كالماش . وامّا من اجل مخالفة اجزائه في العمومية كصور الانس والبهائم . وامّا من قبل انّه لا يثبت على حدة كالشّخص إذا قسمته أعضاء .

( مه ) الأجناس ( و ) الصور ثلاثة أقسام :

أحدها قبل 120 الكثرة [ وهو ] كسابق علم اللّه [ تعالى ] بالأشياء [ في الأشياء ] ، و [ علمها ] هو الرّوحانىّ الاعلى ، و ( هي ) تسمّى الالهيّة . والثّاني مع 121 الكثرة وهو الّذي في طبائع ( جميع ) الخلائق وعللها ، هو الجسمانىّ الأسفل ، ويسمى ( علم ) الطّبيعة . والثّالث بعد الكثرة وهو الذي يتصور في وهم من نظر إلى صور [ ة ] الأشياء ، وعلمها [ ممّا ] يوافق المنطق ( و ) هي تسمّى الوهميّة .

( مو ) الامر العام أربعة أقسام :

أحدها مشاع غير مقسوم كعبد الجماعة وصنعهم . والثّاني مقسوم غير مشاع كطعام الجماعة وشرابهم 122 . والثّالث مثل ما هو لمن 123 سبق كالموضع من المصلّى والجماعة . والرّابع مثل ما كمل بكماله أصل واحد 124 ، كصوت المؤذن وطبيعة الانس .

( مز ) تزاويج الأشياء

تكون إذا ما ضربتها في اقلّ عددها 125 بواحد ، ثمّ ألقيت النّصف من
المنطق ( ويليه حدود المنطق لابن بهريز ) — صفحة 124 | ابن المقفع