الفصل الثامن
« 1 » ( 26 ) والذي يعم كل جوهر شخصا كان أو كليا أنه ليس يوجد في موضوع . وذلك أن الجواهر صنفان - أول وثوان . فأما الأول - / كما قيل - فليس في موضوع ولا على موضوع « 2 » . وأما الثواني ، فهي على موضوع وليس في موضوع . فإذن الذي يعم الصنفين أنهما ليسا في موضوع .
الفصل التاسع
« 3 » ( 27 ) وقد كنا قلنا إن الذي يخص الجواهر الثواني أن تقال على موضوع ولا « 4 » في موضوع ولذلك قد يحمل اسمها وحدها على الموضوع من جهة ما هي مقولة على موضوع ، وأن التي في موضوع قد يتفق في بعضها أن يقال اسمها على الموضوع فأما حدها فلا « 5 » . إلا أن هذا الذي يوجد من ذلك للجواهر الثواني ليس / خاصا بها ، فإن الفصل أيضا هو مما يقال على موضوع وليس في موضوع . مثال ذلك الناطق ، فإنه يقال على الإنسان لا فيه إذ كان ليس موجودا فيه على جهة ما يوجد البياض في الجسم . ولذلك قد يوجد للفصل أيضا أن يصدق اسمه وحده على الموضوع كما يوجد ذلك للجواهر الثواني ، فإن الناطق « 6 » وحده الذي هو