تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب المقولات — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠

القسم الرابع القول في الكيفية

( 65 ) وما يقوله في هذا الباب منحصر في أحد عشر فصلا . الأول يحدد فيه هذه المقولة ويعرف أنها تنقسم إلى أجناس أول . الثاني يعرف فيه الجنس المسمى من هذه الأجناس باسم الملكة والحال . ويعرف ما منها يختص باسم الملكة - وهو الذي يقال عليه الكيف في المشهور - وما منها يختص باسم الحال وأنه إن قيل عليها « 1 » كيف فلكونها « 2 » من طبيعة واحدة . الثالث يعرف فيه « 3 » الجنس الثاني من أجناس هذه / المقولة - وهو الذي يقال بقوة طبيعية ولا قوة طبيعية . الرابع يعرف فيه الجنس الثالث من أجناس هذه المقولة وهي الكيفية الانفعالية والانفعالات ، ويعرف لم سميت كيفية انفعالية ، ويعطى الفرق بين التي تسمى منها انفعالية والتي تسمى انفعالات ، وأن اسم الكيف في المشهور إنما ينطلق « 4 » على الانفعالية للمعنى الذي من قبله ينطلق على الملكة أكثر ذلك من انطلاقه على الحال .

هامش
( 1 ) عليها ل ، د : عليهما ف ، ق ، م ، ش .
( 2 ) فلكونها ل : فلكونهما ف ، ق ، م ، د ، ش .
( 3 ) فيه د : - ف ، ل ، ق ، م ، ش .
( 4 ) ينطلق ل ، ق : يطلق ف ، م ، د ، ش .
تلخيص كتاب المقولات — صفحة 120 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)