القسم الرابع القول في الكيفية
( 65 ) وما يقوله في هذا الباب منحصر في أحد عشر فصلا . الأول يحدد فيه هذه المقولة ويعرف أنها تنقسم إلى أجناس أول . الثاني يعرف فيه الجنس المسمى من هذه الأجناس باسم الملكة والحال . ويعرف ما منها يختص باسم الملكة - وهو الذي يقال عليه الكيف في المشهور - وما منها يختص باسم الحال وأنه إن قيل عليها « 1 » كيف فلكونها « 2 » من طبيعة واحدة . الثالث يعرف فيه « 3 » الجنس الثاني من أجناس هذه / المقولة - وهو الذي يقال بقوة طبيعية ولا قوة طبيعية . الرابع يعرف فيه الجنس الثالث من أجناس هذه المقولة وهي الكيفية الانفعالية والانفعالات ، ويعرف لم سميت كيفية انفعالية ، ويعطى الفرق بين التي تسمى منها انفعالية والتي تسمى انفعالات ، وأن اسم الكيف في المشهور إنما ينطلق « 4 » على الانفعالية للمعنى الذي من قبله ينطلق على الملكة أكثر ذلك من انطلاقه على الحال .