تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب المقولات — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢

الفصل الرابع

« 1 » ( 40 ) وهذه الأجناس الأول من أجناس الكم هي التي هي بالحقيقة وأولاكم . وما عداها مما تلحقه الكمية فإنما يقال فيه إنه كم بالعرض وثانيا - أعنى بوساطة واحد من هذه التي قلنا إنها كم بالحقيقة . مثال ذلك أنا نقول في هذا البياض المشار إليه إنه كبير من أجل أنه في بسيط كبير . وكذلك إنما نقول في العمل إنه طويل من أجل أنه يكون في زمان طويل . وذلك يظهر من أنه لو سأل أحد كم هذا العمل ، لكان الجواب في ذلك أنه عمل سنة . ولو سأل كم هذا الأبيض ، لقيل ثلاثة أذرع أو أربعة . فيكون العمل إنما حد وقدر بالزمان ، والأبيض إنما قدر بمبلغ السطح الذي هو ثلاثة أذرع أو أربعة . ولو كانت كما بذاتها لقدرت بأنفسها .

الفصل الخامس

« 2 » ( 41 ) ومن خواص الكم أنه لا مضاد له أصلا وسواء كان متصلا أو منفصلا ، فإن الخمسة والثلاثة ليس لها ضد وكذلك الخط والسطح . وليس لقائل أن يقول إن الكثير والقليل من الكم المنفصل وهما ضدان ، وكذلك الكبير والصغير من الكم المتصل وهما ضدان ، لأمرين اثنين . ( 42 ) أحدهما أنه ليس القليل والكثير ولا الكبير والصغير من الكم ، بل هما من المضاف . وذلك أن الكم موجود بذاته ، والكبير والصغير والقليل والكثير

هامش
( 1 ) الفصل الرابع ق : الرابع ف ، د ، ش ؛ د ل .
( 2 ) الفصل الخامس ق : الخامس ف ، د ، ش ؛ ه ل .