تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفلوطين عند العرب ( أثولوجيا ) — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥

الميمر الثالث « 1 » [ 15 ا ] من كتاب أثولوجيا

إذ « 2 » قد بيّنّا على ما وجب تقديمه من القول على العقل والنفس الكلية والنفس الناطقة والنفس البهيمية والنفس النامية والطبيعة ، ونظمنا القول فيه نظما طبيعيّا على توالى مجرى الطبيعة - فنقول الآن على إيضاح ماهية جوهر النفس . ونبدأ بذكر مقالة الجرميّين الذين ظنّوا بخسارة رأيهم « 3 » أن النفس ائتلاف اتّفاق الجرم واتحاد أجزائه ، ونكشف عن دحوض حجتهم في ذلك ، ونظهر قبح ما يجرى « 4 » إليه مذهبهم فإنهم نقلوا قوى الجواهر الروحانيّة إلى الأجرام ، وتركوا الأنفس والجواهر الروحانيّة معرّاة من كلّ قوة . فنقول : إن أفاعيل الأجرام إنما تكون بقوى ليست بجرمانيّة « 5 » ؛ وهذه القوى تفعل الأفاعيل العجيبة . والدليل على ذلك ما نحن قائلون إن شاء اللّه تعالى : إن لكل « 6 » جرم كمية وكيفية ، والكمية غير الكيفية . وليس يمكن أن يكون جرم ما « 7 » بغير كمية . وقد أقرّ بذلك الجرميون . فإن لم يمكن أن يكون جرم ما « 8 » بلا كمية ، فلا محالة أن الكيفية ليست بجرم . وكيف يمكن أن تكون الكيفية جرما وليست بواقعة « 9 » تحت الكمية ! إذ كان كل جرم واقعا تحت الكمية . والكيفية ليست « 10 » بجرم ؛ وإن « 11 » لم تكن الكيفية جرما ، فقد بطل قولهم إن الأشياء أجرام . ونقول أيضا كما قلنا آنفا « 12 » : إن كل جرم وكلّ جثة إذا جزّئت أو اختلّ منها قدر ما
هامش
( 1 ) قبله البسملة في ص . - من كتاب أثولوجيا : ناقص في ص .
( 1 ) قبله البسملة في ص . - من كتاب أثولوجيا : ناقص في ص .
( 2 ) ص : وإذ قد أثبتنا على . . . - ح : وإذ قد . . .
( 3 ) ط : بخسارتهم .
( 4 ) كذا في النسخ - فهل صوابها : يجر ؟
( 5 ) ص : بجرمية .
( 6 ) ص : الكل .
( 7 ) ما : ناقصة في ص .
( 8 ) ما : ناقصة في ص .
( 9 ) ص : واقعة تحت الكم .
( 10 ) ص : وليست .
( 11 ) ص : فإن .
( 12 ) آنفا : ناقصة في ط ، ح .