ولا تفصيل ، لأن الأمر كان أمر اكتشاف مفاجئ سريع أراد إعلانه بمناسبة ظهور هذه الترجمة ، فلم يكن المجال متسعا لهذا العمل التفصيلي الكامل . ولكن له الفضل - على كل حال - في إثبات هذه اللمحة التي رفّت في ذهن منك من قبل وما لبثت أن اختفت وأصبح من الثابت منذ الآن - أعنى منذ سنة 1883 - أن كتاب « أثولوجيا أرسطاطاليس » ما هو إلا تلخيص لبعض « تساعات » أفلوطين . وكان على الباحثين بعد ذلك أن يبينوا بالتفصيل ما هي المواضع المتناظرة بين « أثولوجيا » وبين « التساعات » ، وأن يفيدوا من الواحد في تحقيق نص الآخر . هذا وقد أكد روزه أنه « لا مجال للقول بوجود رواية مختلفة للنص العربي » ( عمود 845 ) .
6 - وهذا العمل المطلوب لم يفعله الباحث التالي لديتريصى وروزه ، وأعنى به اشتين شنيدر الذي تناول كتاب « أثولوجيا » بالبحث في موضعين :
( ا ) الأول في كتابه « الترجمات العبرية في القرون الوسطى » ، برلين سنة 1893
S
130 ( ص 244 - ص 245 )
M . Steinschneider : Die hebraischen
Uebersetzungen des Mittelalters . Berlin , 1893
( ب ) والثاني في كتابه « الترجمات العربية عن اليونانية »
S
39 ( 63 ) ( - « النشرة المركزية لشؤون المكتبات » كراسة 12 ، ليبتسك سنة 1893 ) ص 77 وما يليها .
Die Arabischen Uebersetzungen aus dem griechischen , Leipzig 1897 ( - CetraLblatt fur BibLiothekswesen , Beiheft Xll , Leipzig 1893 )
وفي البحث الأول من هذين نقل ما أورده منك في الحاشية التي ترجمناها من قبل ( ص 3 تعليق 2 ) مما يتصل بالترجمة اللاتينية . ثم نقل عن هانبرج « 1 » أن الترجمة اللاتينية طبعت سبع مرات ، وأن الترجمة اللاتينية التي قام بها بطرس القسطلاني
Petrus Castellani
من فائنسا
Faenza
وطبعت في روما سنة 1519 نادرة جدا ؛ وقد أعيد طبعها في فرّارا
Ferrara
هامش
( 1 ) في بحثه بعنوان « حول الكتاب الأفلاطونى المحدث : أثولوجيا أرسطاطاليس » ، ظهر في « جلسات أكاديمية بافاريا الملكية » ، قسم الفلسفة ، ج 1 ( سنة 1862 ) ص 1 - ص 12Haneberg : " Ueber das neuplatonische Werk : Theologie des Aristoteles , in Sitzun - gsberichte der Koniglisachen bayerischen Akademie , phil , Classe , l ( 1862 ) , p . 1 - 12.