A . Baumstark
في بحث صغير له بعنوان : « في التاريخ الأول لكتاب أثولوجيا أرسطاطاليس » ( في « مجلة الشرق المسيحي » ج 2 ( سنة 1902 ) ص 187 - ص 191 ) « 1 » انتهى فيه إلى القول بوجود أصل سريانى للترجمة العربية عنه قامت . أما السرياني الذي قام بوضعه أو ترجمته فهو إما أن يكون يوحنان الأقامى « 2 » - وكان راهبا يظن أنه درس في دير شمعون العمودى في تلنشين ، وله نضال شهير مع فيلوكسينوس ، ودرس الطب والمنطق في الإسكندرية ؛ ووضع كتابا حاول فيه صبغ الأفكار الأفلاطونية المحدثة بصغة مسيحية ويلعب فيه ملكيصدق وإبراهيم دورا رئيسيا ؛ وإما أن يكون سريانيا آخر قريب الشبه بيوحنّان الأفامى في الاتجاه الروحي .
* * * 8 - وإنما خطا البحث فيما يتصل بالترجمة اللاتينية خطوة جبّارة في سنة 1930 حينما كتب ا . بوريسوف مقالا بالروسية في مجلة
Zapiski Kollegii Vostokovedov , V
1930 ) ( ج 5 ، سنة 1930 ، ص 83 - ص 98 ) بعنوان : « الأصل العربي للترجمة اللاتينية لكتاب أثولوجيا أرسطاطاليس » .
ونظرا إلى أهمية هذا البحث ، ولأنه بالروسية وهي لغة يقل من يعرفها عدا أهلها ، رأينا لزاما علينا أن نلخّص مضمونها تلخيصا شاملا :
* * * ( ا ) بدأ فذكر عنوانات الكتاب :
1 - في نشرة ديتريصى : « كتاب أرسطاطاليس الفيلسوف المسمى باليونانية أثولوجيا وهو قول على الربوبية ، تفسير فرفوريوس الصوري » .
هامش
( 1 ) وراجع له أيضا : « تاريخ الأدب السرياني » ، ص 167 : بون سنة 1922 ( وهو يتكلم عن يوحنا الأفامى ) ؛ ثم « الآداب المسيحية في الشرق » ليبتسك ( مجموعة جوشنGoschen (سنة 1911 ج 1 ص 75 .
( 2 ) راجع عنه : بومشترك « تاريخ الأدب السرياني » ص 166 - ص 167 ؛ ثاودورس بركونى ج 2 ص 331 وما يليها ؛ تاريخ ميخائيل السرياني ( نشرة شابو ) 313 ( 3 : 250 وما يليها ) .