[ 28 ] فصل
. المدينة قد تكون ضروريّة وقد تكون فاضلة . [ فأمّا المدينة ] « 1 » الضروريّة فهي التي إنما يتعاون أجزاؤها على بلوغ الضروريّ « 2 » فيما يكون به قوام الإنسان وعيشه « 3 » وحفظ « 4 » حياته فقط . وأمّا « 5 » المدينة الفاضلة فهي « 6 » يكون به يتعاون أهلها « 7 » / على بلوغ أفضل الأشياء التي [ بها يكون ] « 8 » وجود الإنسان « 9 » وقوامه وعيشه « 10 » وحفظ « 11 » حياته . فقوم رأوا أنّ ذلك الأفضل هو التمتّع باللذّات ، وآخرون رأوا أنّه اليسار ، وقوم رأوا [ الجمع بينهما هو الأفضل ] « 12 » . وأمّا « 13 » سقراط وأفلاطن « 14 » وأرسطاطاليس « 15 » فإنّهم يرون أنّ الإنسان له حياتان إحداهما قوامها بالأغذية وسائر الأشياء الخارجة التي نحن مفتقرون إليها اليوم في قوامنا ، وهي الحياة « 16 » الأولى . والأخرى هي « 17 » التي قوامها بذاتها « 18 » من غير أن يكون بها حاجة في قوام ذاتها إلى أشياء خارجة عنها ، بل هي مكتفية بنفسها في أن تبقى محفوظة وهي الحياة « 19 » الأخيرة « 20 » . فإنّ « 21 » الانسان له كمالان ، أوّل وأخير ، فالأخير إنّما « 22 » يحصل لنا لا « 23 » في هذه الحياة [ ولكن في الحياة الأخيرة ] « 24 » متى تقدّم قبلها الكمال الأوّل « 25 » في حياتنا هذه . والكمال الأوّل هو
هامش
( 1 ) . فالمدينة ت ، ف .
( 2 ) . الضروريات ل ، ط .
( 3 ) . وعيشته ط .
( 4 ) . وحفظه د .
( 5 ) . فاما ف .
( 6 ) . - د .
( 7 ) . - ف .
( 8 ) . ت ؛ يكون بها يكون ب ؛ يكون بها بم .
( 9 ) . + الحقيقي ب .
( 10 ) . وعيشته ط ؛ - ب .
( 11 ) . وحفظه د .
( 12 ) . د ، ل ، ط ؛ أنه الجمع بينهما ت ، ف ؛ ان الجمع بينهما هو أفضل ب .
( 13 ) . فاما ت .
( 14 ) . د ، ب ؛ وفلاطن ت ؛ وأفلاطون بم .
( 15 ) . ب ، ف ؛ وارسطوطاليس د ، ت ؛ والفيلسوف ل ، ط .
( 16 ) . حياتنا ت .
( 17 ) . - ل ، ط .
( 18 ) . - ب .
( 19 ) . - ب .
( 20 ) . د ؛ الآخرة بم .
( 21 ) . وان ت ، ب ، ف .
( 22 ) . بما ب .
( 23 ) . لا ب ، ف ، ل ؛ - بم .
( 24 ) . وفي الحياة الأخيرة د ؛ ولكن الآخرة ب ؛ ولكن في الحياة الآخرة بم .
( 25 ) . - ف .