في ذلك الشيء أتمّ ما يكون . وما يمكّن « 1 » فيه من الهيئات يكون زواله عن الإنسان ، خيرا كان الذي يمكّن « 2 » فيه أو شرا ، عسيرا . ومتى « 3 » وجد في / وقت [ من الأوقات ] « 4 » من هو بالطبع معدّ نحو الفضائل كلّها إعدادا تاما ، ثمّ تمكّنت فيه بالعادة ، كان هذا الإنسان فائقا في الفضيلة للفضائل الموجودة في أكثر الناس حتى يكاد أن « 5 » يخرج عن الفضائل الإنسانية إلى ما هو أرفع طبقة من الإنسان . وكان القدماء يسمّون هذا الإنسان « 6 » الإلهيّ « 7 » . وأمّا « 8 » المضادّ له والمعدّ « 9 » لأفعال الشرور كلّها الذي تتمكن فيه هيئات تلك الشرور بالعادة ، [ يكاد أن يخرجوه ] « 10 » عن الشرور الإنسانية [ إلى ما هو أكثر شرّا منها ] « 11 » .
وليس له عندهم اسم لإفراط شرّه « 12 » وربّما سمّوه السبعيّ « 13 » وأشباه ذلك « 14 » من الأسماء « 15 » . وهذان الطرفان وجودهما في الناس قليل . فالأوّل « 16 » متى وجد كان عندهم أرفع مرتبة من أن يكون مدنيا يخدم « 17 » المدن ، بل « 18 » يدبّر المدن كلّها ، وهو الملك في الحقيقة . وأمّا الثاني إذا اتفق أن يوجد « 19 » لم يرؤس « 20 » مدينة أصلا / ولم يخدمها « 21 » بل يخرج عن المدن كلّها .
[ 13 ] فصل
. الهيئات والاستعدادات الطبيعيّة نحو فضيلة [ أو رذيلة ] « 22 » منها ما يمكن أن يزال « 23 » أو « 24 » يغيّر بالعادة زوالا تاما [ ويمكّن في النفس بدلها هيئات
هامش
( 1 ) . تمكن ت ، ف .
( 2 ) . ط ؛ تمكن بم .
( 3 ) . + ما ل ، ط .
( 4 ) . - د .
( 5 ) . - ت ، ف .
( 6 ) . + الانسان ل ، ط .
( 7 ) . الإلهي د ، ب ، ف ، اللاهي ت .
( 8 ) . وت .
( 9 ) . د ، ب ؛ وهو المعد بم .
( 10 ) . د ؛ يكادون يخرجوه ط ؛ يكادون يخرجونه بم .
( 11 ) . - ت ، ف .
( 12 ) . شروره ت ، ب .
( 13 ) . السبع ت ، ب .
( 14 ) . هذه ف .
( 15 ) . الأشياء د .
( 16 ) . والأول ت ، ب ، ف .
( 17 ) . + مدينة من ف .
( 18 ) . د ؛ + انما ف ؛ + ان بم .
( 19 ) . + له ل ، ط .
( 20 ) . يدبر ت ، ف .
( 21 ) . يحل فيها ت ؛ يترك فيها يحدمها ف .
( 22 ) . - ل ، ط .
( 23 ) . يزول ف .
( 24 ) . د ؛ وبم .