[ 10 ] فصل
. لا يمكن [ أن يفطر الإنسان ] « 1 » من أوّل أمره بالطبع ذا فضيلة [ ولا رذيلة ] « 2 » كما لا يمكن [ أن يفطر الانسان ] « 3 » بالطبع [ حائكا ولا كاتبا ولكن يمكن أن يفطر « 4 » بالطبع ] « 5 » / معدّا نحو أفعال « 6 » فضيلة أو رذيلة بأن تكون أفعال تلك أسهل عليه « 7 » من أفعال غيرها ، كما « 8 » يمكن أن يكون بالطبع معدّا نحو أفعال الكتابة أو صناعة أخرى بأن « 9 » تكون أفعالها أسهل عليه « 10 » من أفعال « 11 » غيرها فيتحرّك من أوّل أمره إلى فعل ما هو بالطبع أسهل عليه « 12 » متى لم يحفزه من خارج إلى ضدّه حافز . وذلك الاستعداد الطبيعيّ ليس يقال له « 13 » فضيلة ، كما أنّ الاستعداد الطبيعيّ نحو أفعال الصناعة « 14 » ليس يقال له « 15 » صناعة « 16 » . ولكن متى كان استعداد طبيعيّ نحو أفعال فضيلة وكرّرت « 17 » تلك « 18 » الأفعال واعتيدت « 19 » وتمكّنت بالعادة « 20 » هيئة « 21 » في النفس ، وصدر « 22 » / عنها تلك « 23 » الأفعال بأعيانها « 24 » ، كانت الهيئة المتمكّنة عن العادة هي التي يقال لها فضيلة « 25 » . ولا تسمّى الهيئة « 26 » الطبيعيّة فضيلة [ ولا نقيصة ] « 27 » وإن « 28 » [ كان يصدر ] « 29 » عنها
هامش
( 1 ) . الانسان ان يفطر د ؛ ان يكون الانسان ط .
( 2 ) . ولا ذا نقيصه ت ، ب ، ف ؛ وذا نقيصة ط .
( 3 ) . ان يفطر انسان د ؛ الانسان ان يفطر ت .
( 4 ) . يكون ف .
( 5 ) . - ت .
( 6 ) . أحوال ب .
( 7 ) . عليها د .
( 8 ) . + لا ط .
( 9 ) . - ب .
( 10 ) . - ب .
( 11 ) . - د ، ط .
( 12 ) . - ب .
( 13 ) . انه ب ، ط ؛ فيه انه ت ، ف ( فيه - في الهامش ) .
( 14 ) . د ؛ الحياكة بم .
( 15 ) . فيه انه ت ؛ لها ف ، ط ؛ - ب .
( 16 ) . د ؛ حياكة بم .
( 17 ) . فتكررت د ؛ تكررت ب ، ط .
( 18 ) . بدل ب .
( 19 ) . - ط .
( 20 ) . + حتى تصير ت ، ف ( في الهامش ) .
( 21 ) . هيئات ط .
( 22 ) . تصدر ت ، ب ، ف ؛ يصدر ط .
( 23 ) . بدل ب .
( 24 ) . بعينها ب .
( 25 ) . الفضيلة د .
( 26 ) . + المتمكنة ت .
( 27 ) . - ت ، ف ، ط .
( 28 ) . فان د .
( 29 ) . كانت تصدر ت ، ف .