پرش به محتوای اصلی

الشفاء ( الرياضيات ) — صفحه 653

پدیدآورندگان:

ص۶۵۳
بين كرة الكل وكرة الثوابت كرة أخرى يدور « 1 » قطباها حول قطبى حركة الكل وتكون كرة الثوابت يدور أيضا « 2 » قطباها حول قطبى تلك الكرة فيعرض لقطبيها « 3 » تارة أن تصير إلى جهة الشمال منخفضة وتارة إلى جهة « 4 » الجنوب مرتفعة بدورها « 5 » فيلزم من ذلك أن يضيق الميل تارة وينسع أخرى « 6 » وقد خمن فيه شئ آخر وهو أن تكون للشمس في كرة تدويرها حركة بطيئة نحو القطبين ولكنها تلزم فلك « 7 » خارج « 8 » المركز « 9 » يديرها إلى المشرق والأول أشد مطابقة لسائر الاختلافات التي وجدت في مقدار زمان السنة « 10 » وظهور « 11 » حركة الأوج « 12 » للشمس بعد خفائها ومما يتعلق بأمر الميل وما يتبع الميل مما أدرك « 13 » بعد فإنه يمكن الدلالة على القسي المطلوبة من الميل والمطالع وسعة المشرق وغير ذلك بشكل لا نحتاج فيه إلى تأليف النسبة ويتم بنسبة واحدة وقد تصرف فيه من قرب من زماننا ومن في زماننا ولنا في ذلك وجوه منها وجه « 14 » واحد وهو أن « 15 » نقول إذا تقاطع دائرتان « 16 » من الدوائر « 17 » الكبار مثل أب ، ا ج - على أو تعلم أن « 18 »
پاورقی
( 1 ) د : يدور
( 2 ) [ قطباها حول قطبى الكل وتكون كرة الثوابت تدور أيضا ] : في هامش ف
( 3 ) د : نقطبها
( 4 ) د : غير موجود
( 5 ) د : غير موجود
( 6 ) د : غير موجود
( 7 ) د : فلكا
( 8 ) د : خارجا
( 9 ) د : لمركز
( 10 ) [ مطابقة لسائر الاختلافات التي وجدت في مقدار زمان السنة ] : غير موجود في د
( 11 ) ف : فظهور
( 12 ) د : غير موجود
( 13 ) د : أدركت
( 14 ) د : وجه
( 15 ) د : أنا
( 16 ) د : دائرتان
( 17 ) د : غير موجود
( 18 ) د : غير موجود