ابتداء « 1 » المقالة « 2 » المضافة إلى ما اختصر من كتاب المجسطى مما ليس يدل عليه المجسطى قال الشيخ الرئيس « 3 » إنه يلزمنا أن نطابق بين المذكور في المجسطى وبين المعقول من العلم الطبيعي ونعرف كيفية وقوع هذه الحركات وأن نورد من الفوائد ما أدرك بعد المجسطى لكنا نطابق بذلك وضع المجسطى فأول ذلك أن نعرف كيفية إمكان دور كرة في حشو كرة دورها الخاص مع اتباعها الكرة « 4 » المحيطة بها في الحركة فنقول أما إذا كان محوراهما « 5 » واحدا فمن المستحبل أن تدور الكرة الداخلة دورها وتدور أيضا بالعرض مع الكرة المحيطة بها دورة ترى مخالفة لدورة نفسها في الجهة بل إنما يمكن ذلك بأن يكون المحوران متخالفين إما متقاطعين على المركز وإما غير متقاطعين ويكون طرفا المحور من الداخل وهما القطبان يلزمان نقطتين من الكرة الخارجة لزوما لا يفارقانها « 6 » فتكون الكرة الداخلة تتحرك على محورها لكن يعرض « 7 » لقطبيها « 8 » الحركة اتباعا لحركة النقطتين « 9 » اللتين « 10 » يلزمانها فيدور القطبان مع تلك النقطتين حول قطب الكرة الخارجة « 11 » فيعرض للقطبين أن يطلعا على الأفق وأن يغربا عنه فيعرض أن ترى الكرة الجوفية « 12 » وقد زالت مع القطبين إلى جهة حركة ما « 13 » يشملها « 14 »
هامش
( 1 ) د : غير موجود
( 2 ) د : المقالة الأخيرة
( 3 ) [ قال الشيخ الرئيس ] : غير موجود في د
( 4 ) د : للكره
( 5 ) د : محور كلى هما
( 6 ) د : لا يفارقانه
( 7 ) د : يفرض
( 8 ) د : لقطبها
( 9 ) د : النقطة
( 10 ) د : التي
( 11 ) د : الخارجية
( 12 ) د : المجوفة
( 13 ) د : مما
( 14 ) د : يسهلها