في أبعادهما العظمى من الشمس فإنهما جميعا يريان في حال كونهما على نهاية « 1 » الميل إلى الشمال أو إلى الجنوب من البعد الأعظم المقابل لما هما عليه بخمسة أجزاء تقريبا على الأمر الأوسط وذلك لأن الزهرة رصدت على طرف هذا القطر ومركز التدوير في أوج الحامل فكانت المخالفة المذكورة أقل من خمسة أجزاء ورصدت وهي « 2 » على الحضيض من الحامل فكانت أكثر من خمسة أجزاء وهذا الاختلاف بسبب القرب والبعد والتفاوت في كليهما بحيث لا يعتد به فأقر الأمر على أن الوسط من الخلاف هو خمسة أجزاء ليكون نصفه وهو بهذا « 3 » الميل الوسط جزئين « 4 » ونصفا « 5 » فإن المرصود غير « 6 » الوسط وأما عطارد فقد وقع في رصده أقل وأكثر من خمسة أجزاء بنصف جزء لذلك « 7 » السبب إلا أن « 8 » الاختلاف « 9 » في الزهرة كان « 10 » بما « 11 » لا يعتد به لبعدها وفي عطارد بما « 12 » يعتد به لقربه وأما الكواكب الثلاثة الباقية يسهل فيها إدراك ميل بانفراده بالرصد بل يعرف من طريق الهندسة فليتوهم سطح دائرة العرض قد قطع كرة التدوير مارا بمركز فلك التدوير وهو على أوج الحامل مرة وعلى حضيض الحامل مرة « 13 » أخرى فقطع أيضا سطح الحامل فحدث سطح « 14 » مشترك وهو « 15 » خط ر ح ه د ل « 16 » و : ح « 17 »
هامش
( 1 ) د : غاية
( 2 ) د : وهو
( 3 ) د : هذا
( 4 ) د : جزءان
( 5 ) د : ونصف
( 6 ) د : على
( 7 ) د : ولذلك
( 8 ) د : بأن
( 9 ) د : الخلاف
( 10 ) د : غير موجود
( 11 ) د : لما
( 12 ) د : وما
( 13 ) ( وعلى حضيض الحامل مرة ) : غير موجود في د
( 14 ) د : فصل
( 15 ) د : هو
( 16 ) ف : ر ح ه د ل
( 17 ) في هامش ب : [ و : د حضيضه و : ح أوجه ]