المقالة الثانية عشرة في ما يحتاج إلى تقديمه في معرفة رجوع الكواكب الخمسة « 1 » قال إن جماعة من المتقدمين الرياضيين مثل أبلونيوس الذي هو « 2 » من أهل برغامس وغيره من « 3 » العاملين على أن الاختلاف واحد وهو الذي من قبل الشمس بينوا أنه لو « 4 » كان الاختلاف على أصل فلك تدوير يتحرك مركزه على حامل موافق وكان للكوكب عند الأوج مسير إلى المشرق فإنه إذا فصل « 5 » الخط الخارج من البصر فلك « 6 » التدوير على نسبة تكون نسبة نصف الوتر الذي في فلك التدوير منه إلى باقي الخط وهو ما بين البصر ومحيط التدوير على « 7 » نسبة « 8 » سرعة التدوير إلى سرعة الكوكب فإن النقطة التي قطعها الخط من التدوير هي الحد الذي عنده الوقوف وإذا جازه « 9 » الكوكب إلى الحضيض كان راجعا قال وإن كان ذلك بأصل الخروج « 10 » فذلك « 11 » إنما يقدر ويكون له وجه إذا « 12 » فرض للعلوية « 13 » فقط التي يجوز لها أن تبعد عن الشمس كل البعد وأما السفلية فليس لها ذلك قالوا فحينئذ إذا كان مركز الخارج يتحرك حول مركز البروج كحركة
هامش
( 1 ) ( المقالة الثانية عشر في ما يحتاج إلى تقديمه في معرفة رجوع الكواكب الخمسة ) : غير موجود في د
( 2 ) د : غير موجود
( 3 ) د : غير موجود
( 4 ) د ، ف : إذا
( 5 ) د : اتصل
( 6 ) د : إلى فلك
( 7 ) د : غير موجود
( 8 ) د : كنسبة
( 9 ) د : جاوزه
( 10 ) د : الخروج وحده
( 11 ) د : وذلك
( 12 ) د : غير موجود
( 13 ) د : الكواكب العلوية