فصل في الأصول التي يعمل عليها في الكواكب الخمسة
« 1 » ثم أخذ يوطئ الأصول لأمر المتحيرة ويشير إلى عسر الأمر في معرفتها لأن لكل واحد اختلافا بحسب أجزاء فلك البروج واختلافا « 2 » آخر بحسب تشكلاته من « 3 » الشمس مثل الظهور والاختفاء والمقابلة « 4 » والمقارنة وغير ذلك على ما يتبين وهي مختلطة اختلاطا شديدا ولا يتساوى مدد عوداتها ويعسر تلخيص بعضها عن بعض والأرصاد المتقادمة تقصر في « 5 » ذلك لأنها مبنية على الجليل والقريبة « 6 » قصيرة مدة الزمان الذي في مثله يظهر الحق وجملة تلك الأرصاد قريبة العهد غير بعيدة المدة ولأنها « 7 » مبنية على - الظهورات والوقوفات عن الرجوع والوقوف لا يحد زمانه فإنه يبقى مدة طويلة « 8 » على حالة واحدة عند الحس ويختلف الحس بحسب الأهوية ويعسر رصدها بالقياس إلى الكواكب الثابتة لأن الخطوط الواصلة بينها لا يجب دائما أن تفعل عند دائرة الأفق « 9 » زوايا قائمة بل قد تفعل حادة ومنفرجة « 10 » فيعسر الحساب ويختلف ولأن البعد الواحد بينها « 11 » يرى عند الأفق أعظم وفي وسط السماء أصغر ولهذا اقتصر أبرخس في أمر المتحيرة على وضع الأرصاد « 12 » دون أن يحكم بشئ غير « 13 » ذلك إذ كانت الأرصاد المدونة في عصره غير بالغة مبلغ الكفاية في الكواكب المتحيرة وكانت بالغة في النيرين مبلغ التنبيه « 14 » والتطريق « 15 » إلى الحكم
هامش
( 1 ) [ فصل في الأصول التي يعمل عليها في الكواكب الخمسة ] : غير موجود في سا ، د
( 2 ) سا : واحلافا
( 3 ) سا ، د : إلى
( 4 ) د : المقلابله
( 5 ) سا : عن
( 6 ) ف : والقرينة
( 7 ) سا : لأنها
( 8 ) سا ، د : واحدة
( 9 ) ب : البروج - وبين السطرين ( الأفق )
( 10 ) ف : منفرجة
( 11 ) د : بينهما
( 12 ) سا : غير موجود
( 13 ) ف : في الهامش - وفي سا : غير واضح
( 14 ) ب : غير واضح
( 15 ) ب : فيتطرق